«زيزو» يقود الهجوم.. تشكيل الأهلي المتوقع ضد الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
استقر المدرب الدنماركي ييس توروب، المدير الفني للنادي الأهلي، على التشكيل الأساسي، الذي سيخوض به مباراة الجيش الملكي المغربي، في بطولة دوري أبطال إفريقيا، للموسم الكروي 2025-2026.
ويستعد النادي الأهلي، مساء اليوم الجمعة، لملاقاة الجيش الملكي، باللقاء الذي سيقام على ملعب «الأمير مولاي الحسن»، في موقعة كروية من العيار الثقيل، وذلك ضمن فعاليات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.
ويحاول الأهلي تحت القيادة الفنية للمدرب ييس توروب، مواصلة انتصاراته في مرحلة المجموعات، لا سيما بعد الفوز الأول الذي حققه في مستهل مشواره الإفريقي هذا الموسم أمام شبيبة القبائل بفوز عريض بنتيجة 4-1، خلال المباراة التي جمعتهما الأسبوع الماضي على ستاد «القاهرة الدولي».
موعد مباراة الأهلي والجيش الملكي في دوري أبطال إفريقياتنطلق صافرة مباراة الأهلي والجيش الملكي، مساء اليوم الجمعة، الموافق 28 نوفمبر 2025، وذلك في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مصر والسعودية، الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الإمارات.
تشكيل الأهلي المتوقع ضد الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقياترصد بوابة «الأسبوع» خلال السطور التالية، تشكيل الأهلي المتوقع ضد الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا.
من المتوقع أن يبدأ «ييس توروب» في تشكيل الأهلي ضد الجيش الملكي، بـ مصطفى شوبير في حراسة المرمى بدلًا من محمد الشناوي، الذي تعرض للإصابة في مباراة شبيبة القبائل بالجولة الأولى من مرحلة المجموعات.
تشكيل الأهلي المتوقع ضد الجيش الملكيحراسة المرمى: مصطفى شوبير
خط الدفاع: محمد هاني- أحمد نبيل كوكا- ياسر إبراهيم- ياسين مرعي
خط الوسط: مروان عطية- أليو ديانج- أحمد سيد زيزو
خط الهجوم: تريزيجيه- أشرف بن شرقي محمد شريف
ويحاول الأهلي في قمة اليوم أمام الجيش الملكي بالمغرب، العودة بالثلاث نقاط، محاولًا تسهيل مهمة العبور للدور المقبل، وعدم الدخول في لعنة سيناريوهات التأهل المعقدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي دوري أبطال إفريقيا دوري ابطال افريقيا الجيش الملكي موعد مباراة الأهلي اليوم بث مباشر مباراة الأهلي اليوم تشكيل الأهلي اليوم دورى ابطال افريقيا الجيش الملكى مباراة الأهلي والجيش الملكي موعد مباراة الأهلي والجيش الملكي الجیش الملکی فی دوری أبطال إفریقیا
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.