نقل الباعة الجائلين ودهان العقارات.. 22 صورة من ميدان الألف مسكن بعد تطويره
تاريخ النشر: 7th, July 2024 GMT
كتب- محمد نصار:
تنفذ المنطقة الشرقية بمحافظة القاهرة مجموعة من المشروعات الخاصة بتطوير عدد من المناطق، ومن بين هذه المناطق، الألف مسكن.
وتشمل أعمال التطوير، بحسب تصريحات خاصة سابقة للدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة الحالي، إعادة تأهيل ميدان الألف مسكن، وجعله بمثابة مزار ومنطقة ترفيه مفتوحة.
وشدد على أن منطقة الألف مسكن كانت تواجه مشكلة كبيرة تتعلق بالمواقف العشوائية وغير المنظمة، حيث كانت تضم 3000 سيارة ميكروباص بين الألف مسكن وعين شمس، وهو عدد كبير جدًا.
وأشار إلى أن الشركة الوطنية للطرق أنشأت موقف ميكروباص نموذجي على قطعة أرض بجوار الموقف القديم تبعد 300 متر فقط، وتم نقل السيارات إلى الموقف الجديد.
وأوضح أن الشركة تولت تطوير الموقف القديم، حيث تم تحويله إلى منطقة مفتوحة للجلوس، وممشى، وجراج صغير للسيارات بدون أنشطة تجارية، وهذه الخدمات مجانية بالكامل وبدون رسوم.
وذكر الدكتور إبراهيم صابر، أنه توجد خطة لنقل الباعة الجائلين بشكل نهائي من المنطقة حيث يتم حاليا تنفيذ أماكن بديلة ونظامية لنقلهم إليها.
وفي الوقت الحالي، يتم تنفيذ أعمال دهان للعقارات المطلة على ميدان الألف مسكن والعقارات المطلة على السوق الجديد الجاري تنفيذه بمعرفة الشركة الوطنية للطرق.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي أحمد رفعت الطقس أسعار الذهب سعر الدولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان ميدان الألف مسكن تطوير ميدان الألف مسكن نقل الباعة الجائلين الألف مسکن
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يدخل ميدان جراحات السمنة في الدمام الطبي
عبدالله الشمري – الدمام
في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، أطلق مجمع الدمام الطبي أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، ورشة عمل متخصصة بعنوان: ( الثورة الذكية في التحليلات التنبؤية لجراحات السمنة والأمراض الأيضية ) بمشاركة نخبة من جراحي السمنة وخبراء الذكاء الاصطناعي والتقنيات الصحية.
وتهدف الورشة إلى تأسيس أول منصة تنبؤية ذكية قادرة على تحليل بيانات مرضى السمنة والتنبؤ بالمضاعفات المحتملة بعد الجراحة بدقة تصل إلى 90%، ما يمثل نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية وعلاج السمنة في المنطقة. وتُعنى المنصة بتطوير خوارزميات تنبؤية تسهم في تقليل الأخطاء الطبية بنسبة تصل إلى 35% وفق دراسات من جامعة هارفارد، ودعم الجراحين في اتخاذ قرارات دقيقة تستند إلى البيانات السريرية ، إلى جانب وضع معايير أخلاقية صارمة تضمن الخصوصية والسرية التامة لبيانات المرضى.
أخبار قد تهمك رئيس هيئة الأمر بالمعروف يؤكد تسخير الوسائل التقنية والذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات في حج هذا العام 19 مايو 2025 - 7:23 مساءً الطلبة السعوديون في نيوكاسل يشاركون في مؤتمر SUSE 2025 19 مايو 2025 - 12:45 مساءًوأوضح الدكتور مالك المطيري رئيس مركز السمنة في مجمع الدمام الطبي، أن المنطقة تواجه تحدياً صحياً متنامياً يتمثل في ارتفاع معدلات السمنة بنسبة 60% بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، مما يجعل من توظيف الذكاء الاصطناعي ضرورة ملحّة، خاصة مع قدرته على تقليل التكاليف العلاجية بنسبة تصل إلى 25% من إجمالي نفقات الرعاية الصحية.
وبيّن أن من أبرز التحديات التي تواجه تطوير هذا النوع من الأنظمة هو نقص البيانات المحلية، حيث تعتمد معظم الأبحاث الحالية على بيانات أجنبية قد لا تعكس الواقع الصحي في المنطقة. ومن خلال هذه المنصة الجديدة سيتم تحليل أكثر من 10,000 حالة مرضية مسجلة في مجمع الدمام الطبي، حيث تشمل البيانات عناصر دقيقة مثل مؤشر كتلة الجسم والتاريخ العائلي ومستويات الهرمونات الحيوية. لتقديم تنبؤات مخصصة لكل حالة على حدة. فعلى سبيل المثال، قد تنبه المنصة الجراح إلى احتمالية إصابة المريض بنقص الفيتامينات بنسبة 70% بعد الجراحة، مما يستدعي اتخاذ إجراء وقائي مبكر.
وأكد “المطيري ” أن جميع البيانات تُشفّر بالكامل ولا تُستخدم إلا بعد الحصول على موافقة خطية من المرضى، مشدداً على أن خصوصية المريض وسلامته تأتي في مقدمة الأولويات. وأضاف أن جراحي السمنة لا يُعتبرون مجرد مستخدمين للمنصة، بل شركاء فاعلون في تطويرها، حيث يختبرون تنبؤاتها ميدانياً ويساهمون في إعادة ضبط خوارزمياتها بناءً على النتائج الواقعية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادرة تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والتي تسعى إلى توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسان، مشيراً إلى أن المنصة الذكية تمثل بداية لعصر جديد من الطب التنبؤي والعلاجي في المملكة، وأنه بحلول عام 2030 من المتوقع أن تتم 50% من تشخيصات السمنة بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مع تحسّن متوقع بنسبة 40% في نتائج العلاج وفعالية الخدمة الصحية. وأكد أن هذه التكنولوجيا لا تهدف إلى استبدال الطبيب، بل تمنحه أدوات دقيقة تسهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز جودة الرعاية الطبية.