عبر رولاني موكوينا المدير الفني الجديد لفريق الوداد البيضاوي المغربي عن سعادته الكبيرة بخوض تجربة جديدة في مسيرته التدريبية بعد الرحيل عن صن داونز.

مدرب الوداد السابق: الأهلي والزمالك الأقرب لحصد دوري الأبطال والكونفدرالية

وقال موكوينا في تصريحات نقلتها صحيفة “البطولة” المغربية: “ أحسست بحب جماهير الوداد ومن الصعب أن يرفض أي شخص عرضاً من ناد مثل الوداد ”.

وتابع: “ الكثير من الأشخاص نصحوني بعدم القدوم إلى هنا لان هناك الكثير من المشاكل التي واجهها النادي في الموسم الماضي لكني على علم بكل هذه العقبات، وتلقيت وعوداً باننا سنعمل على التغيير ووضع هذا الماضي جانباً ”.

وأضاف موكوينا: “ سنعمل من أجل الهيمنة محلياً وقارياً، وكذلك الظهور بمستوى مميزة في مونديال الأندية، إعتدت العمل تحت الضغوطات الكبيرة وأنتظر اول محادثة لي مع اللاعبين ”.

وأكمل: “ علمت أن بعض اللاعبين مثل عطية الله وجبران رحلوا عن الفريق، لكن هناك العديد مازال مستمراً مع الفريق ”.

وأتم: “ قادرون على استعادة بريق وإشعاع فريق الوداد ببعض الدعم والشغف ”.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: موكوينا أخبار الرياضة بوابة الوفد الوداد صنداونز

إقرأ أيضاً:

الشباب يبحث عن كسر الهيمنة الاتحادية وتكرار سيناريو 2016 في ربع نهائي كأس الملك

 يدخل فريق الشباب الأول لكرة القدم مواجهةً مصيرية أمام نظيره الاتحاد، السبت المقبل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

 ويحلّ «الليث» ضيفًا على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل في جدة، وهو يحمل بين طياته ذكريات مواجهةٍ تاريخية قبل تسعة أعوام، حين نجح في كسر سلسلة هزائم مشابهة، الأمر الذي يبعث الأمل في تكرار السيناريو ذاته هذا الموسم.

وتعود تفاصيل تلك المباراة إلى 10 أكتوبر 2016، عندما تمكن الشباب من خطف انتصار ثمين على الاتحاد بهدفٍ دون رد، حمل توقيع الجزائري محمد بن يطو، في لقاءٍ أقيم على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة ضمن الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين. 

ذلك الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط فحسب، بل أنهى آنذاك سلسلة ثلاث هزائم متتالية عانى منها الفريق العاصمي أمام «النمور»، ليعيد توازنه ويستعيد هيبته في المواجهات المباشرة.

وكانت بداية تلك السلسلة السلبية في موسم 2014ـ2015، عندما خسر الشباب 3ـ4 في مواجهة مثيرة بالدور الثاني، قبل أن تتجدد الخسارة مرتين في الموسم التالي 2015ـ2016 بالنتيجة نفسها 1ـ2 في ذهاب وإياب الدوري.

 واليوم، يجد الفريق نفسه أمام واقع مشابه بعد أن تلقى ثلاث خسائر متتالية من الاتحاد في الموسم الماضي، جاءت منها هزيمتان في الدوري بنتيجتي 1ـ2 و2ـ3، وثالثة في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بنتيجة 2ـ3، ما يجعل حلم الثأر واستعادة الهيبة حاضرًا بقوة لدى اللاعبين والجهاز الفني.

ويدرك الشبابيون أن مواجهة السبت لن تكون سهلة، خاصة في ظل قوة الاتحاد على أرضه، إلا أن الروح القتالية والرغبة في إنهاء التفوق الاتحادي تمثّل أكبر دوافعهم.

 وبين ضغوط الجماهير وطموح اللاعبين، يبقى السؤال: هل يكرر «الليث» سيناريو 2016 ويقلب المعادلة في جدة مجددًا، أم يواصل «النمور» فرض سطوتهم؟
المواجهة تحمل كل عناصر الإثارة، والأنظار تتجه إلى جدة لمعرفة من سيظفر ببطاقة العبور إلى نصف النهائي.
 

مقالات مشابهة

  • صالح الشهري لـ«عاجل»: اللقب هدفنا.. وعُمان بوابة الانطلاق
  • مدرب تونس: هدفنا المنافسة ونيل لقب بطولة كأس العرب
  • مؤتمر الإعلام والحرب على غزة: تراجع الهيمنة الغربية ودعوات لمحاسبة المنصات الرقمية
  • وزير الثقافة يُهنئ الكاتبة الكبيرة سلوى بكر لحصولها على جائزة البريكس
  • البابا لاون من إسطنبول: وحدة المسيحيين تمر عبر حوار المحبة بعيدًا عن الهيمنة
  • بالفيديو... شاهدوا الخيمة الكبيرة التي جهزت لاستقبال البابا في المطار
  • كونسيساو: فوز مهم على الشباب وهناك أمور سنعمل على تحسينها
  • الشباب يبحث عن كسر الهيمنة الاتحادية وتكرار سيناريو 2016 في ربع نهائي كأس الملك
  • المفوضة الأوروبية من معبر رفح: هدفنا إيصال أطنان المساعدات إلى غزة
  • فنانو سمبوزيوم الأقصر للتصوير: الملتقى أضاف لنا الكثير والأجواء ملهمة