تضامن الشرقية يقدم الدعم النفسي والمعنوي لضحية مرات الابن
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
زارت لجنة من إدارة التضامن الإجتماعي بمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، اليوم الخميس، منزل السيدة «حنان» التي تعرضت للتعدي والسحل على يد زوجة ابنها، بمنطقة ديرب البلد بدائرة المركز، وذلك بحضور حنان عبد الواحد مديرة إدارة التضامن الإجتماعي بديرب نجم، وأحمد ضاحي رئيس المدينة، لتقديم الدعم النفسي والمعنوي لها.
وتبين أن السيدة «حنان» تتقاضى معاش تكافل وكرامة، حيث أنها تعول من الأبناء أربعة، وتقيم فى منزل ابنها؛ مستقلة بحياتها الشخصية، وأنه تم التواصل من قبل المسؤولين مع الحاجة «حنان» وهى لم تطلب أى تعويض غير أنها تطالب بحقها قانونيا.
والبداية، جاءت بنشر الزوج «علي نبيل» رسالة على صفحته الشخصية بالفيسبوك، مصحوبة بمقطع فيديو يوثق لحظة اعتداء زوجته على والدته في مدخل منزل الزوجية، موضحًا في رسالته: أمي حقك عليه يا نور عيني، لو أني موجود مكنش حصل إلى حصل، ملعون أبو الغربة، للأسف دى مراتي اللي بتضرب أمي اللي هيا في مقام أمها، دا المفروض يعني كانت علطول أمي تقولي معلش يا علي، وادي اخرتها مراتي اسمها «نداء حمدى أحمد محمد أبو زيد»، وأمها اللي كانت ظهره في الفيديو اسمها «راندا محمد العراقي».
وتابع: حبيت أنزل الفيديو علشان مشين يقولو في البلد أن أمي هي اللي ضربتها الأول وهما مش ضربوها، بس الحمد لله نسيو أن في كمرات، قسما بالله أني بمر بظروف ما يعلمها إلا الله، وحق أمي هخدو، نازل مصر أن شاء الله قريب وحسبي الله ونعم الوكيل».
فيديو ورسالة الزوج؛ أحدثت حالة من الرفض والاستنكار لرد فعل زوجة الإبن، وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الزوج بسرعة أخذ حق والدته من زوجته، مع ضرورة تقديمها للعدالة، حتى تكون عبرة لأي زوجة قد تفكر في إيذاء أو معاملة حماتها بأي سوء.
وأوضح الزوج «علي نبيل» بأنه متزوج منذ عام ونصف، وإنه رزق من زوجته بطفلة عمرها لم يتجاوز الـ 4 شهور، وأن زوجته دائمة الشكوى بدون أي سبب منه ومن والدته، لافتا إلى إنه سافر منذ 7 أشهر إلى دولة الإمارات الشقيقة، لتكوين نفسه وتحسين مستوى معيشته.
وأشار إلى أن واقعة تعدي زوجته على والدته حدثت الجمعة الماضية داخل منزله بمدينة ديرب نجم؛ وقت وجوده في غربته بالإمارات، وأنه علم بالواقعة من خلال نظام المراقبة الذي يتابعه من خلال تليفونه المحمول عبر كاميرات مراقبة موضوعة داخل منزله، وعندها شعر بمرارة الغربة نتيجة عجزه عن التصرف في واقعة هي الأشد والاوجع على قلبه لكونه خارج البلاد وبينه وبينها الألف الأميال.
وعندها اتخذ قرار بالنزول فورا إلى مصر حتى يعتذر لوالدته عن تصرف زوجته المشين، ويركع تحت قدميها متأسفا عما حدث، لعلها تتوب عليه وتسامحه، وحتى يتمكن من اتخاذ القرار السليم مع زوجته، خاصة وأن الأخيرة واصلت الشكوى من والدته زورًا بعد حدوث الواقعة، وكأنها لم تفعل شيء؛ كعادتها معه.
وأوضح الزوج إنه هو من نشر مقطع الفيديو على صفحته الشخصية، وهو يتجرع ألم الواقعة، وذلك حتى يوثق الاعتداء، ويكون بمثابة سلاح الإثبات المستخدم في الواقعة، لتقديمه للرأي العام ولجهات العدالة.
وقالت الحاجة حنان المعُتدى عليها من قبل زوجة الابن: إنها منفصلة عن والد أبنائها منذ عشرين عاما، ووهبت حياته في خدمه ابنائها « بنتين وولدين»، وأنها أكملت رحلت كفاحها بزواج بناتها وابنها الأكبر «علي» وسفر أبناها الأصغر إلى إحدى الدول العربية، مشيرة إلى أن زوجة ابنها تقيم معها في ذات المنزل، وإنها دائمة الشجار معها على اتفه الأسباب.
وأوضحت أن يوم الخميس الماضي قضت زوجة ابنها يوما كاملاً مع أسرتها المقيمة في ذات المكان، ويوم الواقعة أي ثاني يوم «الجمعة» وفي حضور أمها؛ دبت خلافًا معها بدون سبب مقنع، وبدأت في حالة من اللوم متحججة بأنها لم تتحصل منها على موسم عاشوراء « أموالا» أيام خطوبتها، وبدأت في الصراخ والتعدي بالكلام عليها، وعندما أخبرتها بأنها ستُعلم ابنها بما حدث، قامت مُسرعة بالتعدي عليها باليد وجذب غطاء الرأس، واعتدت عليها بلوح خشب.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط زوجة الابن المتهمة، وتم قيد الواقعة تحت رقم 15686 جنح ديرب نجم، وبالعرض على النيابة العامة قررت حجز المتهمة لمدة 24 ساعة على ذمة تحريات المباحث في الواقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التضامن الاجتماعي تكافل وكرامة مقطع فيديو محافظة الشرقية مواقع التواصل أمن الشرقية مركز ديرب نجم معاش تكافل وكرامة نظام المراقبة ضحية دعم نفسي دیرب نجم
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.