بتجرد:
2026-07-24@09:01:21 GMT

زوجة ديفيد بيكهام توبّخه في العلن

تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT

زوجة ديفيد بيكهام توبّخه في العلن

متابعة بتجــرد: تعرّض نجم كرة القدم الإنكليزي ديفيد بيكهام للتوبيخ من زوجته مصمّمة الأزياء ونجمة فرقة Spice Girls السابقة فيكتوريا بيكهام، بسبب صورة نشرها عبر حسابه الرسمي في تطبيق “إنستغرام”.

وشارك اللاعب السابق صورة جمعته بزوجته في مزرعة فرنسية، أثناء جولة أوروبية يقومان بها برفقة أولادهما، وعلّق عليها بقوله: “لقد تناولنا الطعام في العديد من الأماكن الجميلة، لكن مرزعة Domaine De Peretti Della Rocca رائعة للغاية”.

ولكن فيكتوريا عاجلت إلى التعبير عن استيائها، بقولها في تعليقها على الصورة: “ما هذا؟ لماذا شعري لونه أحمر؟ ما هذا الفلتر يا ديفيد؟”.

وكانت عائلة بيكهام قد احتفلت في الأيام السابقة بعيد ميلاد الابنة هاربر ( 13 عاماً) على متن يخت قُبالة سردينيا الإيطالية، تزامناً مع ترشيح المسلسل الوثائقي Beckham إلى خمسة ترشيحات لجائزة “إيمي”.

ويتناول الوثائقي الصعود المذهل لديفيد بيكهام، من بداياته المتواضعة إلى شهرته العالمية في كرة القدم، في لقطات لم تُعرض من قبل.

وينافس الوثائقي المكوّن من 4 حلقات، 4 أفلام وثائقية أخرى، كما ترشح لجائزة أفضل سيناريو وأفضل إخراج وأفضل صورة وأفضل موسيقى مصاحبة.

وعلّق بيكهام قائلاً: “هذا شرف كبير لي ولجميع فريق العمل المبدع في جائزة تلفزيونية كبيرة. تصوير هذه السلسلة الوثائقية كان رحلة شخصية ورسالة حب لكرة القدم وللعائلة، وشعرنا بحب كبير أنا وفكتوريا لردود فعل الجمهور الإيجابية. أنا ممتن جداً لفريق العمل بقيادة فيشر ستيفنز ولكل من ساهم ولعب دوراً كبيراً في قصتي”.

View this post on Instagram

A post shared by David Beckham (@davidbeckham)

main 2024-07-25 Bitajarod

المصدر

المصدر: بتجرد

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • 66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • ظهور لافت لـ منة عرفة من الجيم
  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟