السفارة المصرية ببروكسل تتلقى إعلان بدء التحقيقات ضد صادرات مصر من المسطحات
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
تلقت السفارة المصرية ببروكسل مقر الإتحاد الأوروبي نسخه من الإعلان الخاص ببدء التحقيقات في قضية إغراق الصادرات المصرية، أو ذات منشأ مصري من الصلب المسطح المدرفل على الساخن المغرقة للأسواق الأوروبية، والمتهم فيها دول الهند ، اليابان ، فيتنام ، بالإضافة إلى المصدر وتعد مجموعة العز هي المصدر المصرى الرئيسي لغالبية دول العالم وليس الاتحاد الأوروبى وحده.
كما تلقت مجموعة العز نفس الإعلان ، وستقوم لجنة الإغراق بالاتحاد الأوروبى خلال الأيام القليلة القادمه بإرسال قائمة طويلة من الأسئلة لا بد أن تجيب عليها على أن تكون الإجابة مؤيدة بالمستندات.
ومن بين قوائم الأسئلة التى ستجيب عليها مجموعة عز، الكميات التىي قامت المجموعة بتصديرها من الصلب المسطح خلال عام مع ذكر أسعار التصدير وأسعار البيع بالسوق المحلي، والتكاليف التي تتحملها المجموعة عند إنتاج المنتج في حالة تصديره للأسواق الأوروبية، بالإضافة إلى التكاليف التى تتحملها المجموعة عند بيع نفس المنتج في السوق المحلي فى مصر.
كما تتضمن قوائم الأسئلة كل الشحنات التى قامت العز بتصديرها خلال فترة التحقيق.
وتقوم لجنة الإغراق بالاتحاد الأوروبى بعد ذلك بتحليل البيانات والدفوع التى قدمها العز ، ثم تأتى لجنة فنية من لجنة الإغراق بالمفوضية الأوروبية بزيارة على أرض الواقع لمصانع العز المنتجة للصلب المسطح ومقارنة الدفوع والمستندات التى قدمتها العز بالواقع الذي تراه اللجنة خلال الزيارة .
وتقرر لجنة الإغراق الأوروبى بعد عودتها للمفوضية نسبة رسم الإغراق الذى سيتم فرضه بناء على البيانات التى قاموا بمراجعتها والتىي قامت مجموعة العز “المصدر بتقديمها لسلطات التحقيق”.
فى حالة التحقق من أن رسم الإغراق يتعدى نسبة 2% سيتم فرض رسم إغراق نهائى لمدة 5 سنوات لا يقل عن 2% ، أو 5% ، وفىي حالة التحقق أن نسبة الرسم تقل عن 2% لن يكون هناك فرض اية رسوم من جانب سلطات التحقيق.
وينص إتفاق مكافحة الإغراق فىي منظمة التجارهة العالمية على أن مدة فترة التحقيق هى 12 شهرا، ويجوز مدها فى ظروف إستثنائية لمدة 18 شهر
وبالنسبة للجلسات العلنية التى تضم سلطات التحقيق مع الأطراف المعنية بالقضية تنص الماده السادسة من إتفاق مكافحة الإغراق “W.T.O” على أنها جوازية بناء على طلب احد الأطراف.
تعد التعهدات السعرية احد اهم المخرجات لمجموعة عز من القضية ، فبعد بدء التحقيق، وبعد تحديد إيجابى أولى لهامش الإغراق يمكن أن يقدم المصدر "العز" طواعية تعهداً سعرياً يلتزم به عند التصدير ولسلطات التحقيق قبول التعهد أو رفضه .
يذكر أن قضايا الإغراق تعد إغراق سعرى ، بينما تعد قضايا الوقاية إغراق كمى يتعلق بالكميات المصدرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفارة المصرية صادرات مصر المسطحات العز
إقرأ أيضاً:
تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت صحيفة “نيو إنديان إكسبريس” الهندية، إن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها باب المندب ومضيق هرمز، بات يهدد صادرات الأرز الهندي، خاصة أرز البسمتي، إلى الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وأوروبا.
وأضافت الصحيفة أن تعطل حركة الملاحة أدى إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن تأخير عمليات التسليم، ما وضع المصدرين الهنود تحت ضغوط مالية متزايدة.
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف طن متري من الأرز البسمتي وغير البسمتي ما تزال عالقة في محطات شحن الحاويات بمينائي موندرا وكاندلا في ولاية غوجارات، بينها قرابة 300 ألف طن متري من أرز البسمتي كانت مخصصة للتصدير إلى إيران ودول الخليج.
ووفق الصحيفة، تستحوذ الهند على نحو 45 بالمئة من تجارة الأرز العالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 140 دولة، إلا أن إجمالي صادراتها من الأرز تراجع بنسبة 7.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 11.53 مليار دولار خلال السنة المالية 2026.
في المقابل، سجلت صادرات الأرز خلال الربع الثاني من السنة المالية (أبريل/نيسان – يونيو/حزيران) نمواً تجاوز 4 بالمئة لتبلغ نحو 3.03 مليارات دولار، بينما تجاوزت قيمة صادرات شهر يونيو وحده مليار دولار، بزيادة تقارب 16 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد أكبر مستورد لأرز البسمتي الهندي بنحو 1.2 مليون طن متري سنوياً، تليها إيران بنحو 800 ألف طن متري، ما يجعل استقرار حركة الملاحة في البحر الأحمر والخليج العربي عاملاً حاسماً لاستمرار صادرات الهند.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس جمعية مطاحن ومصدري أرز البسمتي، رانجيت سينغ جوسان، قوله إن استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر ومضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤثر بشدة على صادرات الأرز الهندي، وعمليات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمصدرين.
كما نقلت عن مسؤول في قطاع تصدير الأرز قوله إن اضطراب الملاحة في البحر الأحمر أصبح تحدياً رئيسياً، إذ يؤدي طول مسارات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن وتأخير التسليم، ما يجعل الأرز الهندي أقل قدرة على المنافسة في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا.