بوابة الفجر:
2026-07-24@10:36:55 GMT

هل تتجدد خلايا المخ عند الأطفال؟ (تفاصيل)

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

 هل تتجدد خلايا المخ عند الأطفال؟ (تفاصيل).. تنمو معظم الخلايا العصبية في الدماغ قبل الولادة، ولكن بعض مناطق الدماغ تستمر في إنتاج خلايا عصبية جديدة بعد الولادة في عملية تُعرف بتكوين الخلايا العصبية بعد الولادة. تستمر هذه العملية في مناطق قليلة مثل المخيخ وقشرة الفص الجبهي خلال مرحلة الطفولة. ومع ذلك، عند وصول الطفل إلى سن 13 عامًا، يصل نمو الدماغ إلى ذروته ويتوقف تكوين خلايا دماغية جديدة.

 لماذا لا تتجدد خلايا الدماغ؟


لا تتجدد خلايا الدماغ بسبب عدم قدرة الخلايا العصبية على التجدد وإعادة نمو الأجزاء التالفة منها. تمتلك الخلية العصبية جسمًا خلويًا وأذرعًا طويلة تُستخدم للتواصل مع الخلايا العصبية الأخرى. إذا تلف المحور العصبي، فإن الجزء التالف يموت، مما يجعل من الصعب إعادة نمو المحاور العصبية.

كيف تتطور خلايا المخ عند الأطفال؟


يتكون دماغ الطفل من مناطق مختلفة تتحكم في جميع أفعاله من السمع والمشي إلى حل المشكلات والمشاعر. يحتوي كل جزء من الدماغ على ملايين الخلايا العصبية التي ترتبط ببعضها البعض عبر المشابك العصبية. يمتلك الأطفال حديثي الولادة نحو 100 مليار خلية دماغية، ومع نمو الطفل، تتطور المشابك العصبية بسرعة كبيرة، حيث يُكوّن الطفل نحو 700 مشبك عصبي في الثانية خلال السنوات الأولى من عمره.

 أهمية خلايا دماغ الطفل


- خلايا الجزء السفلي من الدماغ: مسؤولة عن السلوكيات الأساسية مثل التغذية والتنفس والحركة.
- خلايا الجزء الأوسط من الدماغ: مسؤولة عن المشاعر مثل الخوف والغضب والفرح.
- خلايا الجزء الأعلى من الدماغ: تساعد في اتخاذ القرارات والوعي الذاتي والتعاطف والخيال، والتحكم في المشاعر.

تحصين 652 ألفًا و497 طائرًا ضد مرض أنفلونزا الطيور في المنيا مدير الإغاثة الطبية بغزة: قلقون من انتشار مرض شلل الأطفال (فيديو) خلايا المناعة التائية في أدمغة مرضى ألزهايمر.. اكتشاف جديد  الإصابات والأمراض التي قد تؤثر في خلايا الدماغ


1. إصابات الدماغ الرضحية: تنتج عن قوة خارجية مثل ضربة في الرأس، مما يسبب تورمًا أو ارتجاجًا أو نزيفًا في الدماغ.
2. إصابات الدماغ المكتسبة: ترتبط بالضغط على الدماغ نتيجة وجود ورم أو مرض عصبي أو السكتة الدماغية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: خلايا خلايا المخ

إقرأ أيضاً:

دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ

لندن - صفا

كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".

لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.

ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.

وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.

كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.

يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.

وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".

والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
 

وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.

وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.

وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).

وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.

وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.

وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.

ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.

كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
 

لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟

وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.

فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.

ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).

كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.

وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.

مقالات مشابهة

  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • درجات الحرارة والطقس المتوقّع ليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ