رئيس الهيئة البرلمانية لـ«التجمع»: لا يوجد قيود على الآراء في الحوار الوطني
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
قال النائب عاطف مغاوي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، إن الدعوة إلى الحوار الوطني لم تكن في خطاب رسمي أو مناسبة رسمية، ولكنها جاءت في حفل إفطار الأسرة المصرية، في لقطة أُطلق عليها «اللحظة الحميمية».
وأضاف «مغاوري» في تصريحات لـ«الوطن»، أن الحوار الوطني نجح في لم شمل أطراف كانت في حالة خصومة، والآن يجلسون على طاولة حوار واحدة دون مصادرة على رأي أحد، والحقوق متاحة لجميع الأطراف بشكل متساوٍ، وهذه كانت ميزة لأنها أتاحت الخروج بمخرجات المرحلة الحالية للبدء في المرحلة الثانية.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، أنه لم تكن هناك أي قيود على طرح الأفكار والآراء في الحوار الوطني، مشيرًا إلى أن الحوار نجح في استعادة الطيور المهاجرة التي كانت على خلاف مع بعضها البعض، وأصبح الجميع يجلس على طاولة نقاش واحدة؛ للخروج بتوصيات جادة وفعالية في مختلف القضايا المتعلقة بالمحاور الثلاثة «السياسي، الاقتصادي والمجتمعي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحوار الوطني حزب التجمع إفطار الأسرة المصرية الحوار الحوار الوطنی
إقرأ أيضاً:
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يهنئ موريتانيا بمناسبة عيد استقلالها الوطني
وجّه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، رسالة تهنئة رسمية إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حكومةً وشعباً، بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال، مؤكداً المكانة المميزة التي تحتلها موريتانيا داخل المنظومة القارية ودورها المتنامي في دعم الاستقرار والتنمية في أفريقيا.
وأوضح رئيس المفوضية، أن ذكرى الاستقلال تمثل محطة تاريخية مهمة تستحضر فيها موريتانيا تضحيات أبنائها ونضالهم من أجل الحرية والسيادة وترسيخ مقومات الدولة الوطنية.
واعتبر أن هذا اليوم يشكل فرصة للاحتفاء بالإنجازات التي تحققت خلال العقود الماضية، سواء على مستوى البناء المؤسسي أو دفع مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى ما حققته البلاد من تقدم في مجالات الحوكمة وتعزيز الوحدة الوطنية.
وأشاد الاتحاد الإفريقي بالدور الفاعل الذي تضطلع به موريتانيا في محيطها الإقليمي، سواء من خلال مشاركتها في جهود حفظ السلام أو من خلال إسهاماتها في مبادرات الاتحاد المتعلقة بالتكامل الاقتصادي ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة ودعم الاستقرار في منطقة الساحل.
كما نوّه بالتزام موريتانيا بمبادئ الاتحاد الإفريقي وتجسيدها لروح التضامن الأفريقي بما ينسجم مع رؤية أجندة 2063: أفريقيا التي نريدها.
وأكد رئيس المفوضية أن الاحتفال بعيد الاستقلال لا يقتصر على كونه مناسبة وطنية فحسب، بل يمثل أيضاً تجسيداً للتطلعات الأفريقية نحو مستقبل تقوم ركائزه على السلام والازدهار والتنمية المستدامة والتكامل بين الشعوب الأفريقية.
كما أعرب عن ثقته في أن موريتانيا ستواصل السير على نهج التقدم وترسيخ الدولة الحديثة، لتظل نموذجاً في الصمود والوحدة والإرادة الشعبية.
واختتم محمود علي يوسف رسالته متمنياً للشعب الموريتاني مزيداً من الرخاء والاستقرار، وأن تظل موريتانيا منارة أمل تلهم مسار التكامل الإفريقي والعمل المشترك.