موقع 24:
2026-07-24@00:19:35 GMT

أوكرانيا تطلق خطة من 3 مراحل لصد الهجمات الروسية

تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT

أوكرانيا تطلق خطة من 3 مراحل لصد الهجمات الروسية

كشفت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، أن أوكرانيا تمضي قدماً في تطوير طائرات بدون طيار اعتراضية، مصممة خصيصاً لإحباط المركبات الروسية غير المأهولة، قبل أن تتمكن من ضرب أهداف أوكرانية رئيسية.

وحسب صحيفة "بيلد" الألمانية، وضعت كييف خطة من 3 مراحل لبناء مخزوناتها من الطائرات بدون طيار، القادرة على صد ومحاربة الطائرات الروسية في الجو، بما في ذلك طائرات من طراز "شاهد".

Drones have dominated the skies above Ukraine, becoming crucial and constantly evolving assets for both Moscow and Kyiv. https://t.co/3FIkBW8IQF

— Newsweek (@Newsweek) September 9, 2024 سباق الطائرات

وأوضحت المجلة، أن التطور السريع والتجريبي للطائرات بدون طيار في أوكرانيا، كان السبب في تحديد مسار الصراع الدائر في البلاد منذ أكثر من عامين ونصف.

وقالت صحيفة "بيلد" الألمانية: إن "أوكرانيا نفذت بالفعل المرحلة الأولى من خطتها، حيث قامت بإسقاط طائرات الاستطلاع والضرب الروسية، في سماء أوكرانيا باستخدام طائراتها بدون طيار الصغيرة ".

وأشارت التقارير إلى أن أوكرانيا تعمل على تنمية مخزوناتها من الطائرات بدون طيار ذات الأجنحة الثابتة، التي يمكنها اعتراض الطائرات الروسية على مسافة تصل إلى 60 كيلومتراً، والتي من المتوقع أن يتم نشرها في وقت لاحق من العام الجاري.

وقالت شركة بيسومار الأوكرانية، لصحيفة "ميليتارني" الأوكرانية يوم السبت الماضي، إنها طورت طائرة بدون طيار "كاميكازي اعتراضية" منخفضة التكلفة، قادرة على تنفيذ مهام استطلاعية.

وأما المحور الثالث في الاستراتيجية، فهو تطوير "طائرات بدون طيار قاتلة"، سريعة وطويلة المدى للقضاء على ترسانة موسكو المصممة من قبل إيران. وتأمل كييف في تطوير طائرات "شاهد" القاتلة بدون طيار، بمدى يصل إلى 500 كيلومتر، أو ما يزيد قليلاً على 300 ميل، بحيث تصبح جاهزة للتشغيل بحلول العام المقبل.

وذكرت الصحيفة، أن كييف توصلت لهذه الاستراتيجية بسبب التكلفة الباهظة للصواريخ الاعتراضية، المكلفة حالياً بإسقاط طائرات بدون طيار من طراز "شاهد".

وأشارت كذلك إلى أن موسكو، أجبرت أوكرانيا على استخدام موارد أكثر تكلفة لصد الهجمات الروسية، وقد تصل تكلفة الصواريخ الدفاعية الجوية المتقدمة إلى ملايين الدولارات، بسعر مماثل لأنظمة "باتريوت" التي توفرها الولايات المتحدة.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كييف الروسية الحرب الأوكرانية روسيا طائرات بدون طیار

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • حبس شخص لاتهامه بالنصب على مواطنين في الدقي
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية