مديريات أمانة العاصمة تشهد فعاليات متنوعة ابتهاجاً بذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
الثورة نت|
تواصلت في مختلف مديريات أمانة العاصمة الاحتفالات والفعاليات المتنوعة ابتهاجاً بذكرى المولد النبوي الشريف 1446هـ.
ففي مديرية الثورة نظم مكتب التعبئة العامة خمس أمسيات ثقافية، ونظم أبناء حارة بير البلسة بحي الجراف الغربي، وحارة الحصبة الغربية بحي الحصبة الشمالية، وحارة الطيارين بحي النهضة، وحارة مدينة الثورة بحي الملعب، وحارتي العصيمي والبتول بحي الحصبة الجنوبية، وحارة الثورة، وسلاح المهندسين بحي التضامن، والفتح الشمالية وباكثير، والفتح الوسطى بحي الفتح، وحارة معاذ بن جبل بحي اوسان، فعاليات وأمسيات احتفائية.
وفي الفعاليات التي شارك فيها عضو مجلس النواب محمد الطوقي وعضو رابطة علماء اليمن العلامة خالد موسى ومديرو المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالأمانة المهندس محمد مداعس ومكتب المالية محمد الجنيد والأحوال المدنية العميد هاشم إبراهيم والمديرية عقيل السقاف ومسؤولو التعبئة العامة بهذه الأحياء، أكدت الكلمات تفرد الشعب اليمني بإحياء ذكرى المولد النبوي.
وأوضحت أهمية التحلي بأخلاق رسول الله وأن تظهر في تعاملات المسلمين وسلوكياتهم على كل المستويات.. مشيرة إلى أهمية استغلال هذه المناسبة لتجديد العهد مع الله ورسوله وآل بيته والسير على النهج المحمدي لمواجهة الطغاة والمستكبرين.
تضمنت الفعاليات، فقرات ثقافية وأناشيد وقصائد شعرية معبّرة عن الابتهاج والمحبة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي مديرية الصافية أقيمت فعالية ثقافية وتكريم طلاب حلقات جيل القرآن الكريم بمركز الشهيد فيصل عاطف، وفعالية ومولد بمسجد فاطمة الزهراء بحي اوسان بحضور وكيل الأمانة مالك عاصم.
واستعرضت كلمات وفقرات الفعاليات والأمسيات جوانب من سيرة الرسول الأكرم، مؤكدة استلهام الدروس والعِبر منها للصمود والثبات في مواجهة أعداء الأمة.
ودعت إلى المشاركة الفاعلة والمشرفة في الفعالية المركزية للاحتفال بالمولد النبوي في ميدان السبعين يوم الأحد القادم الموافق 12 ربيع أول الجاري.
فيما نظمت قيادة السلطة المحلية بمديرية الوحدة، بالشراكة مع فروع المكاتب التنفيذية فعالية حضرها مديرا مكتب المالية بالأمانة محمد الجُنيد والمديرية سامي حُميد، ومسؤول التعبئة العامة عبدالله الظُرافي وأمين عام المجلس المحلي بالمديرية الدكتور خالد حُميد.
وأكدت الكلمات أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، بما يليق بمكانة وعظمة الرسول الكريم في قلوب اليمنيين، لافتةً إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي، يزيد الشعب اليمني قوة وصلابة في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي والبريطاني، ويعزز الارتباط الوثيق به صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشارت إلى أن الرسالة المحمدية جاءت للبشرية جمعاء، بما تحمله من معانٍ تجسد قيم الأخلاق والشجاعة والجهاد، مؤكدة أهمية إحياء هذه المناسبة باعتبارها محطة تدعو الأمة إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز الصمود ومواجهة الأزمات مهما بلغت التحديات.
حضر الفعالية التي تخللتها الفقرات المُتنوعة والقصائد الشعرية والأناشيد، ومسرحية هادفة، قيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية، وكادر المديرية.
وأقام أبناء حارة حجر بحي الأُمناء أُمسية ثقافية وخطابية عبرت كلماتها عن الفخر والاعتزاز بإحياء ذكرى مولد النور، واستذكار القيم والمبادئ والأخلاق المحمدية، والاقتداء بها في الواقع العملي.
وأكدت أهمية إحياء هذه المناسبة والفرح والابتهاج بمولد النبي الخاتم، والتمسك بمنهجه القويم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.