المركزي الروسي: خطط الاتحاد الأوروبي لاستخدام أصولنا غير قانونية
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
قال البنك المركزي الروسي اليوم الجمعة إن المقترحات التي نشرها الاتحاد الأوروبي لاستخدام أصوله غير قانونية، وحذر من أنه يحتفظ بحقه في استخدام جميع الآليات المتاحة لحماية مصالحه.
وذكر المركزي الروسي أن "آليات الاستخدام المباشر أو غير المباشر لأصول بنك روسيا، وكذلك أي أشكال أخرى من الاستخدام غير المصرح به لأصول بنك روسيا غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي، بما في ذلك انتهاك مبادئ الحصانة السيادية للأصول".
وأعلن أنه يحتفظ بحقه في تطبيق جميع الآليات القانونية وغيرها لحماية مصالحه دون إشعار مسبق في حال إحراز مزيد من التقدم أو أي شكل من أشكال تنفيذ مبادرات الاتحاد الأوروبي قيد المناقشة.
وعرضت المفوضية الأوروبية على دول الاتحاد الأوروبي يوم 3 ديسمبر/كانون الأول الجاري خيارين لمنح أوكرانيا 90 مليار يورو (نحو 105 مليارات دولار) لدعمها في 2027-2026:
الخيار الأول يتمثل في استخدام الأصول الروسية المجمدة داخل أوروبا. الخيار الثاني يقوم على الاقتراض من الأسواق الدولية.وقبل ذلك كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن البنك المركزي الأوروبي رفض طلبا للمفوضية الأوروبية توفير آلية دعم مالي لقرض ضخم قيمته 140 مليار يورو (نحو 162 مليار دولار) مرتبط بالأصول الروسية المجمدة.
والأسبوع الماضي، حذر السفير الروسي لدى ألمانيا سيرغي نيتشاييف من "العواقب بعيدة المدى" على الاتحاد الأوروبي لخطة الاتحاد استخدام أصول بلاده المجمدة لتمويل أوكرانيا في الحرب على روسيا.
وقال نيتشاييف في بيان له "إن أي عملية تتصل بأصول سيادية روسية بدون موافقة روسيا تُعد سرقة، ومن الواضح أيضا أن سرقة أموال حكومية روسية ستترتب عليها عواقب بعيدة المدى".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
واشنطن تربط الإفراج عن أصول إيران المجمدة بحجم تنازلاتها في المفاوضات
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن استعادة إيران لأصولها المالية المجمدة لن تكون غير مشروطة، بل ستتحدد وفق ما تقدمه طهران من تنازلات في أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات روبيو خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث أوضح أن حجم المكاسب التي يمكن أن تحصل عليها إيران من تلك الأصول يرتبط مباشرة بدرجة المرونة والتنازلات التي تبديها. وأضاف أن “كلما زاد ما تقدمه إيران من تنازلات، زادت الفوائد التي ستحصل عليها في المقابل”.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران نجحت في إضعاف قدرات طهران الدفاعية بشكل كبير، خاصة في مجال إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن تأثيرها كان واسعاً على البنية الصناعية العسكرية الإيرانية.
ووصف روبيو نتائج العملية بأنها "نجاح كبير"، موضحاً أن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والمسيرات شهدت تراجعاً ملحوظاً، ولا سيما ضمن برنامجها الصاروخي.