صندوق رعاية المبتكرين ينظم ورشة عمل تفاعلية للباحثين
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
نظم صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ ورشة عمل تفاعلية للباحثين المشاركين في برنامج تأهيل الباحثين لريادة الأعمال (R2E) بالجامعات والمعاهد البحثية المصرية، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وجاءت الورشة بالتعاون مع شركة ASPIRE المتخصصة في الابتكار وريادة الأعمال، وبحضور د.
وأوضح الدكتور تامر حمودة أن برنامج تأهيل الباحثين لريادة الأعمال (R2E) يستهدف دعم الباحثين في الجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية ممن يمتلكون أفكارًا ابتكارية طموحة ويسعون لتحويلها إلى نماذج عمل قابلة للتطبيق وتأسيس شركات ناشئة واعدة، مشيرًا إلى أن البرنامج يندرج ضمن تنفيذ السياسة الوطنية للابتكار المستدام، المنبثقة عن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأشار المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ إلى أن الدورة الخامسة من البرنامج شهدت في مرحلتها الأولى مشاركة 100 باحث يمثلون 42 جامعة ومركزًا ومعهدًا بحثيًا، موضحًا أن هذه المرحلة تركز على تزويد المشاركين بالأدوات العملية التي تساعدهم على تطوير مشروعاتهم البحثية، من خلال ورش تدريبية تعقد عن بعد تتناول مفاهيم التخطيط، وتصميم النماذج الأولية، وآليات تقييم الجدوى، بما يسهم في الارتقاء بجودة المخرجات البحثية وربطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
جدير بالذكر أن الورشة شكلت منصة تفاعلية أتاحت للباحثين المشاركين تعزيز مهاراتهم الريادية، من خلال تناول عدد من المحاور الرئيسية، من بينها: بناء شبكات علاقات فعالة لرواد الأعمال، واستكشاف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المشروعات، فضلا عن جلسة مخصصة لعرض الأفكار ومناقشتها وتقييمها من قبل الخبراء، وتمثل هذه الورشة خطوة مهمة لدعم الباحثين والمبتكرين وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى حلول تطبيقية قابلة للتنفيذ.
وخلال فعاليات ورشة العمل، عرض الباحثون المشاركون في البرنامج أفكار مشاريعهم بعد استكمال التدريب، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة النهائية للبرنامج وتطبيق ما اكتسبوه من مهارات عمليًّا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المبتكرين رعاية المبتكرين صندوق رعاية المبتكرين تأهيل الباحثين برنامج تأهيل الباحثين ريادة الأعمال الجامعات التعليم المدیر التنفیذی
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.