لندن (د ب أ)
طالب أليسون بيكر، حارس مرمى فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، سلطات كرة القدم بالتحدث مع اللاعبين بشأن سلامتهم، في الوقت الذي يستعد فيه فريقه لبدء حملته ببطولة دوري أبطال أوروبا، بشكلها الجديد، وقال أليسون قبل مواجهة ميلان في ملعب سان سييرو: «بالنسبة للمشجعين، إنه أمر مذهل. المزيد من المباريات، المزيد من المباريات الكبرى، الفرق الكبرى تواجه بعضها، وبالنسبة لنا كلاعبين، من الجيد أنك ستلعب أمام الأفضل في أوروبا- ودائماً ما تكون فكرة جيدة أن تضيف بعض المباريات في أجندة المباريات غير المزدحمة.

..أنا أسخر بعض الشيء».
وأردف:«في بعض الأحيان لا يسأل أي شخص اللاعبين عما يفكرون فيه فيما يتعلق بإضافة المزيد من المباريات، لذلك، ربما لا يكون رأينا له أهمية». وأكد:«ولكن الجميع يعلمون فيما نفكر فيه بشأن إضافة المزيد من المباريات. الجميع مرهق من هذا الأمر».
وأوضح:«ولكن يتعين علينا أن نضع هذه الأمور في الاعتبار، وأن نحافظ على تركيزنا على التحدي الكبير الذي ينتظرنا هنا». وسئل الحارس البرازيلي الدولي عن عدد المباريات التي يعتقد أنها ستكون مقبولة للاعب في الموسم الواحد. وقال الحارس البالغ من العمر 31 عاماً، الذي عاد لتوه من أميركا الجنوبية، حيث خاض مباراتين مع المنتخب البرازيلي:«هذا ليس مجرد سؤال يجب أن أجيب عليه». وأضاف:«سواء كان الرقم 30 أو 40 مباراة. الأمر يتعلق بالجلوس معاً، والاستماع لكل الأطراف لأننا نتفهم وجود وسائل الإعلام، والتلفزيون، وجانب يويفا وفيفا، ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، والبطولات المحلية».
وأردف:«نحن لسنا أغبياء، نعلم أن الناس تريد المزيد من المباريات، ولكن الشيء المنطقي أن يجلس كل الأشخاص الذين ذكرتهم- هؤلاء الذين يعدون أجندة المباريات- معاً، والاستماع لكل الأطراف، بما في ذلك اللاعبون». وأكد:«أعتقد أن الكثير من اللاعبين تحدثوا بالفعل بشأن هذا. نحن بحاجة فقط لأن يتم سماعنا. هذا ما نحب فعله، أن نجلس معاً، وأن نفهم الاتجاه التي تريد أن تسلكه كرة القدم- ليس فقط إضافة مباريات، إضافة مسابقات، وإضافة هذا وذاك».
وأردف:«كل ما نريده هو تقديم أفضل ما عندنا لكرة القدم، إذا كنت متعباً لا يمكنك أن تنافس في أعلى المستويات». وأكد:«أريد أن أقدم أفضل ما عندي في كل المباريات التي ألعبها، ولكننا نريد حلاً. لا يبدو أننا قريبون من التوصل لحل جيد من أجل كرة القدم واللاعبين».

أخبار ذات صلة كارباخال يدعم مبابي قبل مواجهة «الأبطال» دوري أبطال أوروبا.. نسخة جديدة بسرعة 189 مباراة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ليفربول ليفربول الإنجليزي دوري أبطال أوروبا الشامبيونزليج فيفا الفيفا يويفا

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا