المركز الوطني لجراحة القلب يستعرض مسارات إحالة المرضى
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
"عمان": نظم المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى السلطاني اليوم فعالية حول تحسين إرشادات إحالة الرعاية، وذلك لتقديم نظرة شاملة على خدمات المركز ومناقشة إرشادات الإحالة عبر مختلف التخصصات القلبية، وتعزيز المناقشات التعاونية حول حالات المرضى بين المتخصصين في الرعاية الصحية.
رعى افتتاح الفعالية سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، بحضور الدكتور سامي بن سليمان الفارسي مدير عام المستشفى السلطاني.
وقدم الدكتور نجيب الرواحي، مدير عام المركز الوطني للقلب نبذة عن خدمات المركز وإمكانياته، كما تم استعراض المستجدات في رعاية المرضى في المركز الوطني لطب وجراحة القلب، وتعزيز مسارات تحويل المرضى من جميع المستشفيات في سلطنة عمان إلى مختلف الأقسام داخل المركز.
شارك في الفعالية أطباء القلب من جميع المؤسسات الصحية بمحافظة مسقط، واشتملت على عدة مواضيع أهمها إرشادات الإحالة للتدخلات القلبية للبالغين، أمراض الشرايين التاجية، أمراض القلب الهيكلية، والفيزيولوجيا الكهربائية للقلب، وأمراض القلب الخلقية لدى البالغين، إجراءات العمل المطلوبة قبل الإحالة ومتطلبات توثيق الحالات.. كما ناقشت الفعالية التدخلات القلبية للأطفال، التعرف المبكر على العيوب الخلقية للقلب وإحالتها عمليات جراحة القلب للأطفال والبالغين، مناقشة عملية النقل والترتيبات اللوجستية للحالات الجراحية، بقيادة ممثلي الأقسام المتخصصة، مناقشات تعاونية حول حالات المرضى، حيث قدمت حالات واقعية من المستشفيات الإقليمية لبحث مسارات الإحالة المناسبة وأفضل الممارسات لكل خط من خطوط الخدمات، مناقشة طرق إنشاء قنوات تواصل فعّالة، وبروتوكولات المتابعة، والاستفادة من خدمات التطبيب عن بُعد للاستشارات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المرکز الوطنی
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.