إسرائيل تستقبل مئات الصواريخ في "يوم الغفران"
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
قال الجيش الإسرائيلي، إن حزب الله اللبناني أطلق نحو 320 مقذوفاً من لبنان على إسرائيل في "يوم الغفران"، أقدس الأعياد اليهودية، الذي بدأ مساء الجمعة وانتهى ليل السبت.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: "خلال يوم الغفران في نهاية الأسبوع، نحو 320 مقذوفاً أطلقتها منظمة حزب الله، عبرت من لبنان إلى إسرائيل".وفي بيان منفصل، أعلن الجيش رصد مقذوفين عبرا من شمال غزة، حيث تخوض إسرائيل حرباً في مواجهة حركة حماس، باتجاه مدينة عسقلان، لكنهما سقطا في منطقة غير مأهولة.
لماذا قررت واشنطن تعديل خطتها إزاء الحرب في لبنان؟ - موقع 24بعد دبلوماسية مكثفة على مدى أسابيع بهدف وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله اللبناني، استقرت الولايات المتحدة على نهج مختلف تماماً، وهو ترك الصراع الدائر في لبنان يأخذ مساره، رغبةً في إضعاف حزب الله. وأشار الجيش الإسرائيلي، إلى أن قواته قصفت 280 "هدفاً إرهابياً"، في سياق عمليات قتالية في لبنان وقطاع غزة خلال يوم الغفران، أي من مساء الجمعة حتى مساء السبت.
وفي ذات السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي، 5 مناطق جديدة على طول حدودها مع لبنان مناطق عسكرية مغلقة، فيما يخوض جيشها معارك ضد حزب الله.
وقال الجيش في بيان "بعد تقييم الوضع، تم إعلان زرعيت وشوميرا وشتوله ونتوعا وإيفين مناحيم في شمال إسرائيل مناطق عسكرية مغلقة"، مضيفاً "يُحظر دخول هذه المنطقة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حزب الله لبنان غزة إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل لبنان عام على حرب غزة إيران وإسرائيل یوم الغفران حزب الله
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان يواجه حرب استنزاف وسلاح حزب الله لم يردع إسرائيل
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن بلاده في حرب استنزاف تتصاعد من طرف واحد، في إشارة منه إلى إسرائيل، التي قال إن سلاح حزب الله لم يردع و"لم يحمِ قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم".
جاءت تصريحات سلام اليوم بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، وذلك خلال استقباله في مقر الحكومة وسط العاصمة بيروت وفدا من الهيئة الإدارية لنادي الصحافة.
وأوضح سلام أن بلاده في حالة حرب استنزاف، تتصاعد وتيرتها من طرف واحد، ورغم ذلك لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية، فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدلّ على بدء استعادة الثقة.
وتابع "نحن من حددنا مهلة لعملية حصر السلاح، فالمرحلة الأولى يفترض أن تنتهي مع نهاية العام، وهي تشمل جنوب نهر الليطاني، حيث تجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية".
وأضاف "في شمال نهر الليطاني، يجب أن يطبَّق في المرحلة الراهنة مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق".
وشدد سلام على أن بلاده "متأخرة أصلا" في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف.
ولفت رئيس الوزراء اللبناني إلى أن المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب، وكان لحزب الله دور أساسي في تحقيق ذلك.
إلا أنه انتقد سردية حزب الله المتعلقة بسلاحه، قائلا "إن الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكن الجيش الإسرائيلي اعتدى والسلاح لم يردعه".
وشدد سلام أن سلاح حزب الله لم يحمِ لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة.
وتابع "نحن لم نطبّق القرار رقم 1701 في العام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدد الأجهزة الأمنية اللبنانية الـ6 التي يحق لها حمل السلاح".
إعلان