صحيفة الخليج:
2026-07-24@15:08:33 GMT

جامعة خليفة تفتتح «آيروس 2024»

تاريخ النشر: 15th, October 2024 GMT

جامعة خليفة تفتتح «آيروس 2024»

أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أمس الثلاثاء، الافتتاح الرسمي لفعاليات الدورة ال 36 من المؤتمر الدولي للروبوتات والأنظمة الذكية آيروس 2024 في أبوظبي، وتستضيفه الجامعة، وتنظمه جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، بالمشاركة مع الجمعية اليابانية للروبوتات، ما يؤكد مدى التقدم في مسيرة البحث والابتكار في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


وتستمر فعاليات المؤتمر، حتى 18 أكتوبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».
وزار المؤتمر عدد من المسؤولين البارزين وتجولوا في المعرض للاطّلاع على أحدث الابتكارات في التكنولوجيا وهم: الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة. والمهندس عويضة المرر، رئيس دائرة الطاقة. وحمد اليحيائي، مستشار وزير التربية والتعليم والمدير العام لبرنامج محمد بن راشد الذكي للتعلم في وزارة التربية والتعليم. وشيخة الظاهري، الأمينة العامة لهيئة البيئة. وعبدالله القبيسي، المدير العام للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى. والدكتور سالم الكعبي، مدير شؤون العمليات. والمهندس محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية. ومحمد القاضي، المدير العام للشؤون الاستراتيجية. والعميد الدكتور راشد محمد المري، رئيس مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ. والدكتور عبد الوهاب العنزي، رئيس مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ. وعلي النيادي، مدير الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
وحضر المؤتمر ناصر عبيد الناصري، الرئيس التنفيذي لشركة براكة الأولى. وراشد القبيسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للإعلام. وسالم الدرعي، الرئيس التنفيذي لسلطة سوق أبوظبي العالمي.
ويجمع المؤتمر نحو 4 آلاف ضيف ومشارك يسهمون في تبادل المعرفة ومشاركة الخبرات والتواصل.
وقدم نخبة من المتحدثين في الجلسات النقاشية وجهات نظرهم حول الدور المتزايد للروبوتات الذي يشمل مختلف القطاعات الصناعية والاقتصادية.
وركز الدكتور جورج دياس، الرئيس العام لمؤتمر آيروس 2024 والدكتور عارف الحمادي، الرئيس العام المشارك للمؤتمر، في كلمتيهما على مدى التطور الذي حققته أبوظبي عبر السنوات الماضية، لتصبح مدينة حديثة قائمة على التكنولوجيا وتستفيد من الابتكارات، للحفاظ على ثقافتها وتراثها ومواردها الطبيعية. كما تستقطب القدرات والخبرات العالمية، لترسيخ مكانتها وجهةً للحياة الأكاديمية والبحث والاكتشافات العلمية.
وقال الدكتور دياس «أفخر بأن أتولى رئاسة هذه الدورة الخاصة، من المؤتمر الذي يضم أبرز العقول من كل أنحاء العالم في أبوظبي، أرض الفرص. وتُعرف أبوظبي بأنها المدينة الأكثر أماناً عالمياً وتشهد تطوراً متسارعاً في دمج التكنولوجيا مع الطبيعة، لتحقيق الاستدامة».
وقال الدكتور عارف الحمادي «تتداخل التطورات التكنولوجية بشكل شامل مع التراث، وتؤثر في الحياة اليومية للأفراد والبيئة في أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام، حيث لم تنس الدولة جذورها في ظل هذه التطورات التكنولوجية، فعلى سبيل المثال، طور علماؤنا طائراً روبوتياً، كالحبارى، لتعزيز جهود المحافظة عليه، بأسلوب يجمع بين التقاليد والتكنولوجيا المتقدمة. ويسهم هذا الطائر في جمع البيانات المهمة، من دون الإضرار بالطبيعة، ومن ثم تعزيز دور الباحثين في معرفة المزيد من المعلومات عنه».
وشهد المؤتمر عدداً من الفعاليات، حيث أدار الدكتور أسامة خطيب، من جامعة «ستانفورد» الأمريكية جلسة «التعاون بين البشر والروبوتات.. البيئات الصعبة والرعاية الصحية وأماكن العمل»، وقدم خلالها مجموعة من المعلومات القيمة.
وأدار الدكتور يحيى زويري، مدير مركز البحوث المتقدمة والابتكار في جامعة خليفة، جلسة «تسريع الطائرات». وتحدث الدكتور ديفيد سكاراموزا، من جامعة زيوريخ في سويسرا، عن «سباق الطائرات المسيرة.. من الألعاب إلى العالم الواقعي». وركز الدكتور جيدو دي كرون، من جامعة تو ديلفت في هولندا، على «الذكاء الاصطناعي العصبي لطيران حيوي مرن».
وأضاء الدكتور جوسيب لويانو، من جامعة نيويورك، على «تحسين التحكم الذاتي الجوي عبر المرونة والتعاون». فيما طرح الدكتور ميركو كوفاك، من جامعة لوزان الاتحادية للفنون التطبيقية - حرم إمبا في سويسرا - وجهة نظره بشأن «الطائرات المسيّرة للصحة البيئية». وتحدثت الدكتورة نايرا هوفاكيميان، من جامعة إلينوي في إربانا- شامبين، في الولايات المتحدة، عن «التعلم الآمن في الأنظمة ذاتية التحكم».

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الرئیس التنفیذی من جامعة

إقرأ أيضاً:

جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.

ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.

ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.

ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.

كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.

ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.

وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.

في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.

*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي

 

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي
  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"