Meta تعلن عن نموذج ذكاء صناعي جديد ذاتي التعليم والتقييم
تاريخ النشر: 22nd, October 2024 GMT
أعلنت Meta عن نموذج ذكاء صناعي جديد يدعى "Self-Taught Evaluator"، وهو مصمم لتعليم نفسه وتدريب نماذج الذكاء الصناعي الأخرى بشكل مستقل، دون الحاجة إلى التغذية الراجعة البشرية.
وبحسب “phonearena” هذا النموذج يعتبر خطوة كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد تنافس الشركات التقنية لتطوير نماذج قادرة على التعلم والتطور ذاتيًا.
تستخدم معظم النماذج الحالية تقنية تعرف باسم "التعلم المعزز من خلال التغذية الراجعة البشرية" أو RLAIF، والتي تتطلب تدخل الإنسان لتقديم التغذية الراجعة حول أداء النماذج وتصحيح الأخطاء.
يمكن لنموذج الجديد من Meta تقييم وتدريب نفسها باستخدام تقنية تدعى "سلسلة الأفكار"، التي اعتمدتها شركة OpenAI سابقًا.
تعمل تقنية "سلسلة الأفكار" على تقسيم المشكلات المعقدة إلى خطوات منطقية أصغر، مما يساعد النماذج على تقديم إجابات دقيقة في مجالات مثل العلم والبرمجة والرياضيات.
ووفقًا للباحث Jason Weston، الذي يشارك في تطوير النموذج، فإن هذا الذكاء الصناعي سيكون قادرًا على التحقق من عمله الخاص بمهارات تفوق حتى البشر في المستقبل القريب.
من المتوقع أن يكون لهذا التطور تأثير كبير على سرعة وكفاءة تدريب نماذج الذكاء الصناعي في المستقبل، مما يقلل من الاعتماد على التدخل البشري ويزيد من دقة النتائج.
يبدو أن مستقبل الذكاء الصناعي سيحمل في طياته مزيدًا من الابتكارات، وهو ما يثير الفضول حول ما سيحققه هذا المجال في السنوات القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي التعلم الآلي الذکاء الصناعی
إقرأ أيضاً:
صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
البلاد (الرياض) صدر المرسوم الملكي بالموافقة الكريمة على نظام التعليم العام، الذي يهدف إلى تعزيز إطار حوكمة التعليم العام، وتوفير الممكنات اللازمة لتحقيق مستهدفاته، وتمكينه من رفع جودة البيئة التعليمية ومخرجاتها، إضافة إلى تنظيم دور القطاعين الخاص وغير الربحي بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ورفع وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة صدور الموافقة على النظام، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مهمًا لمسيرة تطوير التعليم العام في المملكة، وتعزيز كفاءة منظومته التنظيمية والتشغيلية.
ويعزز النظام حوكمة التعليم العام من خلال تحديد أدوار وزارة التعليم ومجلس شؤون التعليم العام والجهات ذات العلاقة، بما يدعم مواءمة السياسات والخطط والبرامج التعليمية، ويرفع كفاءة اتخاذ القرار، ويمكّن الوزارة من تطوير أدوات التنظيم والمتابعة والإشراف على قطاع التعليم العام، كما يسهم النظام بدعم الاستثمار في التعليم، من خلال تنظيم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في تقديم الخدمات التعليمية، وتعزيز جاذبية الاستثمار والشراكات، وفق ضوابط واضحة؛ لرفع جودة الخدمات، وتوسيع الخيارات التعليمية، واستدامة تطوير المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.
ويؤكد النظام على حماية حقوق الإنسان في التعليم، وحقوق الطلبة والمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويحسن تجربة الطلاب والطالبات، إلى جانب ترسيخ دور الأسرة في مساندة الرحلة التعليمية.
ويدعم النظام جودة الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، بما يواكب أهمية السنوات الأولى في بناء شخصية الطفل ومهاراته، كما يسهم في تقديم خدمات تعليمية ومساندة أكثر مواءمة لاحتياجات الطلاب ذوي الإعاقة داخل المؤسسات التعليمية، وكذلك دعم رعاية الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم، بما يعزز جودة التجربة التعليمية ويراعي تنوع احتياجات الطلاب.
وتعمل وزارة التعليم خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على استكمال الأحكام التنفيذية والتنظيمية؛ بما يضمن تطبيقه وفق منهجية واضحة، ويدعم تحقيق مستهدفات تطوير التعليم العام ورفع كفاءة مخرجاته.
يُذكر أن نظام التعليم العام يتضمن عددًا من الأحكام المنظمة لمراحل التعليم، ومجلس شؤون التعليم العام، والمؤسسات التعليمية، والمسارات التعليمية، والتعليم الإلكتروني، والتعليم المستمر، والبيئة التعليمية، وحقوق الطلاب والمعلمين.