"القومي للترجمة" ينظم مؤتمرًا علميًا لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل الكاتبة رضوى عاشور
تاريخ النشر: 23rd, October 2024 GMT
ينظم المركز القومي للترجمة، برئاسة الدكتورة كرمة سامي، مؤتمرًا علميًا لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل الكاتبة رضوى عاشور يوم 30 نوفمبر المقبل.
وذكر المركز القومي للترجمة، في بيان اليوم "الأربعاء"، أن هذا المؤتمر يحتفي بالعلاقة الوطيدة بين أعمال رضوى عاشور والترجمة على تنوع مساراتها وأوجهها المتعددة.
ويسعى هذا الحدث العلمي الثقافي إلى تناول الأوجه المتعددة للترجمة سواء الترجمة المباشرة لأعمال رضوى عاشور إلى اللغات المختلفة، أو ما ترجمته الراحلة من نصوص أدبية، وكذلك ما أوردته من ترجمات لمقتطفات واعية في أعمالها الأدبية أو النقدية، فضلا عن الترجمة كمجاز دالِ ومهيمن على أعمالها وتنقلها من النص التاريخي إلى السردي والتناص الترجمي في متن النص الإبداعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رضوى عاشور
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.