بالصور.. نون تحتفل بالعلامات التجارية المصرية في قطاع الجمال خلال فعالية بارزة
تاريخ النشر: 27th, October 2024 GMT
أول حدث للجمال تنظمه نون في مصر: أقيم في المتحف المصري الكبير، احتفالًا بنمو العلامات التجارية المحلية مثل إيفا،ألفا فارما، باركفيل، والمزيد
300+ علامة تجارية مدعومة: تعاونت نون مصر مع أكثر من 300 علامة تجارية في مجال الجمال، معززة نجاحها من خلال تحسين سلسلة التوريد والشراكات الاستراتيجية
تسليط الضوء على المؤثرين والندوات: شهد الحدث مشاركة مؤثرين بارزين ونقاشات لجان الخبراء تركزت على سرد قصص العلامات التجارية، تحديات الإنتاج، وتوسيع السوق
نظمت نون، المنصة الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية بالشرق الأوسط، حدث للجمال لا يُنسى في المتحف المصري الكبير، احتفالًا بنمو صناعة الجمال المصرية، مع مشاركة علامات تجارية مصرية مرموقة مثل إيفا، سيبيل، ألبا، لورد، باركفيل، حياة، وكشف الحدث عن تأثير مصر في السوق العالمية للجمال.
من بين الحضور المتميزين، كان هناك قادة بارزون مثل ليندا أرمانيوس، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة شركة إيفا، وأحمد نور، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة حياة، الذين أضافوا طابعًا خاصًا على المناسبة.
كما ساهم عدد من المؤثرين في إضافة جو من الحيوية والتفاعل، مثل نور ياسر، محمد مكاوي، موندا مكاوي، يارا عبد الحميد، سارة هاني، رانيا منصور، وندي طارق، حيث ساهمت مشاركتهم بشكل كبير في تعزيز حيوية وروح الفعالية.
قال مصطفى سالم، المدير العام لشركة نون مصر: "نحن متحمسون لاستضافة هذا الحدث الخاص الذي يحتفي بالمواهب الاستثنائية للعلامات التجارية المحلية والابتكارات في صناعة الجمال في مصر. هدفنا في نون هو تمكين هذه العلامات التجارية ودعم نجاحها على الساحة العالمية. إن تعاوننا مع مجموعة واسعة من علامات الجمال يعكس التزامنا بتعزيز مكانة مصر في صناعة الجمال العالمية."
تُعَدّ نون مصر رائدة في دعم نمو العديد من العلامات التجارية المحلية في مجال الجمال عبر شراكات استراتيجية، وتوقعات دقيقة للطلب، وتحسينات في حلول سلسلة التوريد.
لم تُعزِّز هذه الجهود فقط وجود العلامات التجارية المصرية المحلية في السوق، بل جعلتها أيضًا قادرة على المنافسة بفعالية مع العلامات التجارية العالمية من حيث الجودة ورضا العملاء.
سلط الحدث الضوء على قطاع الجمال في مصر: قدمت نون مصر منصة للعلامات التجارية المحلية لمشاركة قصصها، وتحدياتها، وطموحاتها المستقبلية.
كما ساهم الحدث في تعزيز العلاقات المهمة بين قادة الصناعة، والمؤثرين، والعلامات التجارية، مما يعزز من فرص النمو والشراكات في قطاع الجمال.
عُقدت سلسلة من الندوات المتخصصة، حيث قاد محترفون من الصناعة نقاشات حول موضوعات محورية، بما في ذلك:
• الندوة الأولى: من الجذور إلى المستقبل: البحث والتطوير والابتكار
المتحدثين في الندوة: السيدة ليندا أرمانيوس، الدكتورة دينا شينودة، السيد إيهاب فتحي والسيدة فرح خوّام.
• الندوة الثانية: بناء ثقة المستهلك: التفوق والثبات في الجودة
المتحدثين في الندوة: الدكتورة نرمين بدير، الدكتور محمود فرّاج، والدكتور عمرو هندي.
• الندوة الثالثة: اختراق السوق والتوزيع العميق: كيف تبرز في السوق؟
الدكتور محمود سليمان، السيد محمد ياسين، والمهندس محمد لطفي سليمان.
• الندوة الرابعة: العامل الرقمي: كيف تنمي علامتك التجارية عبر الإنترنت؟
المتحدثين في الندوة: السيد مصطفى سالم، الدكتور هشام خليل، والسيدة شيماء إسماعيل.
قدمت هذه الندوات رؤى عميقة حول الابتكار والجودة وتوسيع السوق واستراتيجيات النمو الرقمي.
في إطار التزامها المستمر بدعم صناعة الجمال المحلية، تواصل نون مصر تعزيز العلامات التجارية المصرية، مما يمكّنها من التنافس على الصعيد العالمي وتعزيز دور مصر كقوة ناشئة في السوق العالمية للجمال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العلامات التجاریة التجاریة المحلیة صناعة الجمال فی السوق
إقرأ أيضاً:
النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.
وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.
وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.
وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.
كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.
وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.
وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.
المصدر: مكتب النائب العام
الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0