بعد التعزيزات الإسرائيلية..مقتل 18 فلسطينياً في قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
سقط 18 فلسطينياً قتلى على الأقل منذ فجر، اليوم الأحد، بعد هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، وفق مصادر طبية، 11 منهم في شمال القطاع المحاصر، حيث دفع الجيش الإسرائيلي بلواء عسكري ثالث، مساء الجمعة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر محلية أن طائرات إسرائيلية قصفت منزلاً في جباليا، بشمال القطاع، ما أسفر عن 3 قتلى وسقوط مصابين.
أربعة شهداء بينهم امرأتان وأطفالهما جراء قصف الاحتلال جباليا ورفح
— Wafa News Agency (@WAFA_PS) November 3, 2024وفي بيت لاهيا، المجاور لجباليا والخاضع أيضاً لأمر إخلاء إسرائيلي، قتل 6 في قصف جوي آخر، حسب نفس المصادر.
ويواجه شمال غزة أسوأ هجمة عسكرية إسرائيلية منذ بداية الحرب، أسفرت عن مقتل 1400 فلسطيني، وفق مصادر طبية، منذ أن عادت الطائرات والمركبات والدبابات الإسرائيلية إلى المنطقة لـ "منع حماس من إعادة تجميع صفوفها" وفق ما تقوله مصادر عسكرية إسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، في بيان، العثور على أسلحة والقضاء على مقاتلين.
وقتل نحو 43300 فلسطيني أغلبهم نساء وأطفال منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر(تشرين أول) 2023، وأكثر من 102 ألف جريح.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله السنوار الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية هجمة عسكرية غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.