بطائرة مسيرة.. مقتل 7 أشخاص جراء استهداف مستشفى في السودان
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
قال مصدر في مستشفى عسكري في مدينة الدلنج السودانية الواقعة في الجنوب، والتي تحاصرها قوات الدعم السريع، إن هجوما عليها بطائرة مسيرة الأحد أسفر عن مقتل "سبعة مدنيين وإصابة 12".
ومن بين المصابين مرضى أو مرافقون لهم في المستشفى، بحسب ما أفاد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس. ويقدم المستشفى خدماته للمدنيين والعسكريين على حد سواء.
أخبار متعلقة اعتداءات المستوطنين.. إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال في جنين والقدسبعد مقتل 3 أمريكيين.. سوريا تدين هجوم تدمر وترامب يتعهد بالردوتقع الدلنج في جنوب كردفان، وما زالت تحت سيطرة الجيش السوداني، لكنها محاصرة من قوات الدعم السريع.الحرب في السودانسبق ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم بطائرة مسيّرة الذي استهدف السبت مركزا أمميا في مدينة كادوقلي السودانية المحاصرة من قوات الدعم السريع، وأسفر عن مقتل ستة جنود بنغلادشيين من بعثة حفظ السلام.
وقال غوتيريش في بيان: "أدين بشدة الهجوم المروع الذي شنته طائرات مسيّرة واستهدف القاعدة اللوجستية التابعة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في كادوقلي بالسودان".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بورت سودان طائرة مسيرة قوات الدعم السريع السودان الحرب في السودان ضحايا حرب السودان
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما