وزيرة التنمية تشارك بالجلسات الوزارية لاستعراض جهود مصر في توطين أهداف التنمية الحضرية
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
تشارك الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، اليوم الأربعاء ٦/١١/٢٠٢٤ في عدد من الاجتماعات والجلسات الوزارية ضمن فعاليات اليوم الثالث من أعمال الدورة الثانية عشر للمنتدى الحضري العالمي "WUF12 " هو المؤتمر العالمي الأول حول التحضر المستدام وتستضيفه مدينة القاهرة خلال من 4 إلى 8 نوفمبر 2024 بمركز المنارة للمؤتمرات، وذلك لاستعراض جهود مصر في توطين أهداف التنمية المستدامة، وتوفير التمويل المطلوب الذي يضمن تحقيق مستهدفات التنمية الحضرية و التي تعد أمرًا ضروريًا لتوفير فرص العمل وتحسين الحياة المعيشية للمواطنين، وإيجاد حلول للتحديات التي قد تواجه مسيرة التنمية، والمضي قدمًا نحو الوفاء بأهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠.
و يتضمن نشاط وزيرة التنمية المحلية اليوم المشاركة في جلسة حوارية بعنوان " توطين أهداف التنمية المستدامة والتمويل المحلي" ، وجلسة خاصة تقدمها الحكومة المصرية تحت عنوان " تمويل التنمية الحضرية المستدامة " .
كما تشارك الدكتورة منال عوض في جلسة لمحافظة قنا بعنوان " تعبئة الموارد المحلية واستراتيجيات التمويل المحلي لدعم التنمية الحضرية وعرض تجربة محافظة قنا وإطار التمويل المحلي" ، بالإضافة إلي حدث جانبي لوزارة التنمية المحلية تحت عنوان " اللامركزية كأداة لتقديم الخدمات والتنمية الحضرية المصرية والهولندية".
كما يتضمن نشاط وزيرة التنمية المحلية ضمن فعاليات اليوم الثالث من المنتدي الحضري العالمي عقد عدد من الاجتماعات مع عدد من الوزراء والوفود المشاركة في المنتدي لبحث أطر التعاون الثنائي بين الجانبين وتبادل الخبرات في مجالات عمل الإدارة المحلية
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة التنمية المحلية وزيرة التنمية توطين أهداف التنمية الحضرية المستدامة التنمیة المحلیة التنمیة الحضریة وزیرة التنمیة
إقرأ أيضاً:
التنمية الحضرية: منع دخول السيارات للمناطق التاريخية وتحويلها لمسارات مشاة
أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن أعمال التطوير الجارية في المناطق التاريخية بالقاهرة تشمل إنشاء شارع موازٍ لشارع الجمالية، يمتد من بوابة النصر حتى بوابة الفتوح، مع العمل على استنساخ تجربة شارع المعز ليصبح شارعًا تجاريًا وسياحيًا بالطابع نفسه، موضحًا أن الخطة تعتمد على منع دخول السيارات نهائيًا إلى هذه المناطق، حيث يجري إنشاء جراج متعدد الطوابق على مساحة تقارب 100 متر × 150 متر خارج المنطقة، ليكون مركز تجمع لكل السيارات والأتوبيسات الخاصة بالزوار.
وأضاف «صديق»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي باسم طبانة والإعلامية سارة سراج، ببرنامج «هذا الصباح»، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الجراج الجديد سيضم محال وبازارات، مع توفير عربات «جولف كار» كهربائية لنقل الزوار من الجراج إلى مناطق شارع المعز، وشارع الجمالية، ومنطقة الحسين، بما يضمن عدم دخول أي مركبات داخل الشوارع التاريخية، وتحويلها بالكامل لمسارات مشاة تعتمد على وسائل تنقل صغيرة وصديقة للبيئة.
وأشار إلى أن بعض أصحاب المحال التجارية كانوا متخوفين في البداية من وقف حركة السيارات، وأن ذلك قد يؤثر على حركة البيع، إلا أن التجربة أثبتت العكس تمامًا، إذ أصبحت الشوارع أكثر جذبًا للزائرين بعد تحويلها لمسارات هادئة وآمنة للمشاة، مؤكدًا أن وجود السيارات كان يتسبب في إزعاج كبير ويؤثر على تجربة التجول في تلك المناطق ذات الشوارع الضيقة، ما كان يدفع الزائرين للعزوف عنها.
وتابع: «التجربة تغيّرت بشكل كامل بعد تطبيق النظام الجديد، توجيهات رئيس الوزراء خلال جولته أمس في منطقة ضرب اللبانة، إذ شدد على ضرورة الاستغناء عن الأسفلت في الشوارع المحيطة بالمنطقة واستبداله بالأنترلوك أو البازلت، بما يتماشى مع الطابع المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في العصور الفاطمية والخديوية».