الانتهاء من مشروع «روضة السيدة 2» بنسبة 100%.. فيديو
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن أعمال التطوير في المناطق التاريخية بالقاهرة تسير وفق خطة شاملة تهدف إلى تحويل هذه المناطق بالكامل لمسارات مشاة، ومنع دخول السيارات نهائيًا، مع توفير وسائل نقل صديقة للبيئة لنقل الزوار، وذلك في إطار إعادة إحياء القاهرة التاريخية والحفاظ على هويتها العمرانية الإسلامية.
وأوضح صديق، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الخطة تتضمن إنشاء شارع موازٍ لشارع الجمالية يمتد من بوابة النصر حتى بوابة الفتوح، مع استنساخ تجربة شارع المعز ليصبح شارعًا تجاريًا وسياحيًا بطابع مشابه.
وشدد أن السيارات ستتجمع في جراج متعدد الطوابق خارج المنطقة على مساحة تقارب 100 متر × 150 متر، ليكون نقطة انطلاق للزوار، مع توفير عربات «جولف كار» كهربائية لنقلهم إلى شوارع المعز والجمالية ومنطقة الحسين.
وأشار صديق إلى أن بعض أصحاب المحال التجارية كانوا متخوفين من تأثير منع السيارات على حركة البيع، إلا أن التجربة أثبتت زيادة عدد الزوار بعد تحويل الشوارع لمسارات هادئة وآمنة للمشاة، مما عزز تجربة التجول في المناطق ذات الشوارع الضيقة.
ضوأضاف أن رئيس الوزراء شدد على ضرورة استبدال الأسفلت بالأنترلوك أو البازلت بما يتماشى مع الطابع المعماري الإسلامي السائد في العصور الفاطمية والخديوية، خلال جولته في منطقة ضرب اللبانة.
كما أعلن صديق الانتهاء الكامل من مشروع «روضة السيدة 2» بنسبة 100%، والذي أصبح جاهزًا لاستقبال الأهالي، مؤكّدًا أن المشروع يأتي استكمالًا لجهود الدولة في تطوير القاهرة التاريخية وفق رؤية عمرانية متكاملة تحافظ على الطابع المعماري التقليدي.
وشملت الجولة أيضًا مشاريع أخرى مثل «الفسطاط فيو» ومنطقة ضرب اللبانة، حيث تم تطوير أكثر من 29 مبنى جديدًا بنفس الطابع المعماري التاريخي، لضمان الحفاظ على هوية القاهرة التاريخية مع توفير معايير بناء حديثة تدعم جودة الحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحضرية التنمية الحضرية صندوق التنمية الحضرية المهندس خالد صديق الخطة إكسترا نيوز السيارات
إقرأ أيضاً:
قفزة في أسعار النفط وبرنت يصعد بنسبة 8%
واشنطن - صفا
واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها الحاد في الأسواق العالمية، حيث سجلت العقود الآجلة لخام "برنت" صعوداً قاربت نسبته 8% لتصل إلى نحو 101 دولار للبرميل، مستعيدة أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي.
وجاء هذا الارتفاع متأثراً بالتصعيد الجيوسياسي وتصاعد المخاوف بشأن سلاسل الإمداد، عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر وقرب السواحل السعودية، بالإضافة إلى تجدد التوترات والمخاوف الاقتصادية المتعلقة بالملاحة البحرية وممر مضيق هرمز الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
وتترقب الأوساط الاقتصادية والمتداولون في الأسواق العالمية استمرار حزم التقلبات السعرية والتأثيرات المتتابعة على مخزونات الخام الإقليمية وحركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.