رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي: برنامج تجريبي لإيجار الوحدات بالتعاون مع شركة مالية
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
شاركت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، في جلسة حوارية بعنوان «تعزيز سوق الإسكان الاجتماعي الإيجاري في الجنوب العالمي إسكان اجتماعي مناسب ولائق للجميع».
وشهدت الجلسة التي نظمها الصندوق مشاركة جولي لوسون، أستاذ مساعد في مركز البحوث الحضرية في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن، وإينيس ماغالهايس، نائبة رئيس الإسكان في كاكسيا اكونوميكيا فيدرال بالبرازيل، وإيمانويل كوس، رئيسة الاتحاد الاجتماعي للإسكان في فرنسا، وسيمون والاي، خبير أول في القطاع المالي التمويل والأسواق بالبنك الدولي، وأدارتها سلمي يسري، مديرة برنامج التنمية الحضرية في موئل الأمم المتحدة- مصر.
وأشارت مي عبد الحميد إلى أن قطاع تأجير الوحدات السكنية لمحدودي الدخل يحظى باهتمام عالمي حيث يعيش نحو20- 25% من السكان في مناطق عشوائية، ويقومون بدفع نحو30- 40% من دخلهم الشهري لصالح إيجار وحداتهم السكنية.
وأوضحت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن الجلسة شهدت عرضًا لعدة نماذج لأنظمة الإيجار المنفذة في عدة دول حول العالم، مثل هولندا وبريطانيا وفرنسا وفنلندا وغيرهما.
وأشارت إلى أن الجلسة شهدت أيضًا عرضًا للنموذج البرازيلي، والذي يعد الأقرب للظروف المصرية، نظرًا لعدة عوامل ثقافية واقتصادية وغيرهما، حيث يؤكد النموذج البرازيلي أهمية التوسع في نظام التمليك المدعوم وبنسب أقل من الإيجار المدعوم لذوي الدخل الادني، بما يحقق الأمان الدائم للأسر المستفيدة، وهو ما يتشابه بقوة مع الثقافة المصرية في هذا الشأن.
صندوق الإسكان ودعم التمويل العقاري يعمل بصورة دائمة على دراسة مختلف هذه النماذجوأكدت أن صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، يعمل بصورة دائمة على دراسة مختلف هذه النماذج، والمشاركة في الجلسات الحوارية حولها، وهو ما دفعه لتخصيص جلسته لدراسة هذا الملف؛ لاستخلاص أهم الدروس الخاصة به وتلافي الأخطاء التي وقعت بها هذه النماذج العالمية، وذلك تمهيدًا لتصميم النموذج المصري حول هذا الشأن.
وقالت إن هذا المحور سيشهد مشاركة شركات القطاع الخاص في تنفيذ إجراءاته الفنية من تعاقد وتحصيل وصيانة، وهو ما يؤكد أهمية التعاون والمشاركة المستمرة ما بين القطاعين الحكومي والخاص، مشيرة إلى أن الصندوق يعتزم طرح برنامج تجريبي للإيجار بالمشاركة مع إحدى شركات التكنولوجيا المالية لقياس مدى الإقبال عليه وملاءمة الشروط المطروحة لرغبة الحاجزين.
وأوضحت أن دعم المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي، سوف يمنح الصندوق الخبرة الفنية اللازمة لتنفيذ هذا المحور بشكل ناجح.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الإسكان الاجتماعي البنك الدولي التمويل العقاري الثقافة المصرية الجلسات الحوارية القطاع الخاص المؤسسات الدولية ودعم التمویل العقاری الإسکان الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً بالتعاون مع معهد الطيران والأرصاد
الثورة نت/..
اختتم صندوق تنمية المهارات، اليوم في صنعاء، البرنامج التدريبي التخصصي “تشريعات طيران 15″، الذي استهدف 20 من الكوادر العاملة في الهيئة العامة للطيران المدني والارصاد، والمطارات التابعة لها، بتمويل وإشراف من الصندوق، وبتنظيم من معهد الطيران المدني والإرصاد في صنعاء.
وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات، علي القاسمي، أن هذا البرنامج يأتي في إطار المساعي المستمرة للصندوق لرفع كفاءة وقدرات العاملين في المؤسسات المساهمة به من كافة القطاعات.
وأشار القاسمي إلى أن الهدف من ذلك هو تحسين الأداء العام لتلك المؤسسات، لافتاً إلى الأهمية الحيوية لقطاع الطيران المدني وضرورة أن تكون كوادره على أعلى مستوى من التأهيل نظراً لحساسية طبيعة عمل وأنشطة الهيئة والعاملين بالمطارات.
من جهته أشار عميد معهد الطيران المدني والإرصاد، الدكتور ناجي السهمي، إلى تلقى المشاركون تأهيلاً نوعياً يواكب أحدث التشريعات والمعايير الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، خاصةً ما يتعلق بـ “تشريعات طيران 15” التي تغطي جوانب حيوية مثل سلامة الطيران، أمن المطارات، قواعد الحركة الجوية، وشهادات الترخيص الدولية.
وأكد الدكتور السهمي ان البرنامج يضمن أن يكون الكادر قادراً على تطبيق هذه التشريعات بكفاءة عالية، مما يسهم في تعزيز الامتثال للمعايير المحلية والإقليمية والدولية، ويرفع مستوى الجودة والسلامة في كافة العمليات الجوية والمطارات التابعة للهيئة.