موقع 24:
2025-11-30@22:54:47 GMT

العراق يوافق على مخرجات الاتفاق العسكري مع واشنطن

تاريخ النشر: 15th, August 2023 GMT

العراق يوافق على مخرجات الاتفاق العسكري مع واشنطن

قرر المجلس الوزاري للأمن الوطني في العراق تبني الاتفاق بين بغداد وواشنطن، بشأن تشكيل لجنة عليا مشتركة مع التحالف الدولي، للبدء بتنفيذ مخرجات الحوار المشترك.

وقال اللواء يحيى رسول عبدالله الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان اليوم الثلاثاء، إن المجلس الوزاري للأمن الوطني عقد الليلة الماضية اجتماعاً برئاسة محمد شياع السوداني، رئيس الحكومة العراقية القائد العام للقوات المسلحة، حيث استمع إلى  إيجاز مفصل عن زيارة الوفد العراقي برئاسة وزير الدفاع  ثابت محمد العباسي إلى واشنطن بناءً على دعوة من وزير الدفاع الأمريكي.

وأضاف أن  الاجتماع  تناول التعاون الأمني الثنائي ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي وشكل العلاقة المستقبلية بين العراق والتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وتأكيد الوفد العراقي على الثوابت المتعلقة بسيادة العراق، وتنامي قدرات قواته المسلحة بمختلف صنوفها واضطلاعها بمهامها في حماية الأمن والاستقرار وتأمين حدود البلاد.

وأضاف أنه تم استعراض" وجهة النظر العراقية خلال مجريات الحوار مع الجانب الأمريكي بشأن انتفاء الحاجة لوجود أي قوات قتالية أجنبية على الأراضي العراقية".

وذكر أنه بعد اطلاع المجتمعين على مجريات الحوار "أقرّ المجلس الوزاري للأمن الوطني اتفاق الوفد العراقي مع الجانب الأمريكي، على تشكيل لجنة عليا مشتركة مع التحالف الدولي، للبدء بتنفيذ مخرجات الحوار المشترك".

وقال المتحدث: "القائد العام للقوات المسلحة وجه رئيس أركان الجيش العراقي بالتواصل مع قيادة التحالف الدولي في العراق، للمباشرة بأعمال اللجنة الثنائية".

'المجلس الوزاري برئاسة القائد العام يقرّ اتفاق الوفد العراقي مع الجانب الأميركي' https://t.co/ynP9JO4NLb

— واع (@INA__NEWS) August 15, 2023

كما ذكر أن المجلس ثمّن  جهود الوفد العراقي وتأكيده على تكامل القدرات الأمنية العراقية، والحفاظ على متطلبات السيادة العراقية في جميع جوانبها".

وأوضح  المتحدث أن الاجتماع ناقش إقرار انضمام العراق إلى قاعدة البيانات الدولية في الأمم المتحدة، الخاصة بالأسلحة المفقودة والمسروقة في العراق والعالم، بهدف السيطرة على هذا النوع من الأسلحة.

كما ناقش المجلس في اجتماعه موضوع دخول الصيادين العرب والأجانب إلى البلاد خلال موسم الصيد، وجرى اتخاذ القرارات المناسبة في هذا الصدد.

وكان وفد عسكري عراقي  رفيع المستوى برئاسة وزير الدفاع ثابت محمد  العباسي اجتمع مؤخراً في واشنطن مع وزير الدفاع الأمريكي وكبار القادة العسكريين لبحث ملفات عسكرية مشتركة بين البلدين.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة المجلس الوزاری الوفد العراقی القائد العام وزیر الدفاع

إقرأ أيضاً:

النفط مقابل الماء: ثغرات تفاوضية ومصالح انتخابية تدفع البلاد نحو  الوعود المؤجلة

30 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: يدفع المشهد المائي في العراق إلى الواجهة بعد أن أصبح واضحاً أنّ ندرة مياه ملموسة تضرب البلاد رغم الاتفاق المعلن مع تركيا، لتتصدر الأسئلة حول جدوى التفاهمات الثنائية وما إذا كانت التصريحات الحكومية العراقية موجّهة للاستهلاك الداخلي أو تخدم حسابات انتخابية أكثر مما تعالج أزمة وجودية تزداد حدّتها عاماً بعد آخر.

ويثير تعمّق الجفاف المخاوف بعد دخول العراق رسمياً مرحلة “الندرة المائية”، في وقت كان يفترض أن يخفّف الاتفاق الإطاري الأخير بين بغداد وأنقرة من الضغط على الأنهر العراقية، غير أنّ خبراء يؤكدون أنّ الآلية الموقعة مطلع نوفمبر لم تتضمن أي التزام تركي فعلي، وأنّ بنودها أقرب إلى إطار نوايا عامة لا يوفّر ضمانات حقيقية لزيادة الإطلاقات المائية.

ويعكس غياب الشروط الملزمة حالة ضعف تفاوضي مزمن، إذ لم يستخدم العراق أوراقه الاقتصادية، وعلى رأسها ملف النفط والتبادل التجاري، للضغط باتجاه حصة مائية عادلة، فيما تتحدث أطراف تركية رسمية عن خطط لتمويل مشاريع المياه في العراق عبر عوائد النفط، في صيغة وصفها نواب عراقيون بأنها “نفط مقابل ماء”، ما يثير مخاوف من تحويل أزمة سيادية إلى صفقة تجارية طويلة الأمد.

وتتزايد الشكوك مع تراجع الإطلاقات القادمة من دول الجوار إلى مستويات غير مسبوقة، بينما تؤكد الحكومة العراقية أن الاتفاق مع تركيا يمثل “مدخلاً لمعالجة الأزمة”، في حين يرى مختصون في الموارد المائية أنّ الاتفاق لا يوفر حلولاً مباشرة لتأمين الحصة المطلوبة، خصوصاً بعد مرور أسابيع على تعهد أنقرة بإطلاق مليار متر مكعب “قريباً” دون تنفيذ فعلي على الأرض.

ويعمّق غموض المرحلة المقبلة القلق الشعبي، إذ تُطرح تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت الوعود الحكومية جزءاً من سردية سياسية تهدف إلى امتصاص الغضب، لا سيما مع استحقاقات سياسية، في ظل غياب تقارير رسمية دقيقة تشرح أسباب توقف الزيادة المائية وعدم وجود إطار زمني يحدّد التزامات الطرفين.

وتؤكد تصريحات النائبة ابتسام الهلالي المخاوف القائمة، إذ تشير إلى أن الاتفاقية الثنائية “لا تتضمن أي شروط ملزمة على أنقرة”، وأنها صيغت بروحية تجارية لا ترتقي إلى اتفاق سيادي ينظم حقوق العراق المائية، ما يعزز القناعة بأن الأزمة مرشحة للتفاقم ما لم تُعَدْ صياغة المعادلة التفاوضية بصورة أكثر صلابة بعيداً عن الخطاب السياسي الداخلي.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء العراقي يبحث مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا جهود دعم الاستقرار
  • الدفاع المدني العراقي: الحرائق انخفضت هذا العام بنسبة 58% عن الأعوام السابقة
  • النفط مقابل الماء: ثغرات تفاوضية ومصالح انتخابية تدفع البلاد نحو  الوعود المؤجلة
  • ندرة مياه رغم الاتفاق التركي.. ماذا ينتظر العراق صيف 2026؟
  • “فلسطين النيابية” تثمّن مخرجات منتدى المتوسط وتؤكد ثبات الأردن في الدفاع عن القضية الفلسطينية
  • كوبا تدين التصعيد العسكري الأمريكي والحرب النفسية ضد فنزويلا
  • بعد رفع سعودي جزئي للإقامة الجبرية عنه.. القائد العسكري الأبرز للإصلاح يهدد بإسقاط عدن
  • وزير خارجية كوبا يندد بعمليات التشويش الكهرومغناطيسي الناتج عن الانتشار العسكري الأمريكي
  • من البطالة إلى المشاريع الرقمية: كيف غدا الفريلانس خيار الشباب العراقي
  • المرشح التوافقي يحكم السياسة العراقية المقبلة