التقى الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة والسكان بمحافظة سوهاج اليوم السبت عددًا من الصحفيين والإعلاميين بمكتبه بديوان عام المديرية بحضور الدكتورة إيمان رياض مدير الحوكمة والمراجعة الداخلية ومحمد جلال العبادي مدير المكتب الإعلامي بالمديرية والدكتورة شرين عايد مدير المكتب الفني لوكيل الوزارة. 

بدأ اللقاء بتقديم التهنئة لوكيل الوزارة بمناسبة تكليفه مديرًا لمديرية الشئون الصحية بالمحافظة متمنين له دوام التوفيق والسداد وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من الموضوعات الهامة التي تخص القطاع الصحي وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بالمحافظة.

وأشار الدكتور عمرو دويدار إلي دور الإعلام الهادف لتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع وتلبية احتياجات المواطنين من المعلومات والحقائق ونشر العلم والمعرفة بما يساهم في تثقيف وتوعية المواطنين في شتى مناحي الحياة ومنها الصحية وكذلك دور الإعلام المحوري والرئيسي في إبراز إنجازات الدولة وجهودها المبذولة تجاه المواطنين وغيرها من الأهداف السامية للإعلام .

وخلال اللقاء أجري وكيل الوزارة جلسة نقاشية قام خلالها بالرد على كافة التساؤلات والاستفسارات الخاصة بالصحفيين ومتابعتهم بشأن القطاع الصحي والخدمات المقدمة وخطة العمل للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بالمحافظة .

وأوضح الدكتور عمرو دويدار أن القطاع الصحي بالمحافظة يحظي بدعم كبير من القيادة السياسية  مشيراً إلى انه تم مؤخرا  إفتتاح قسم جراحة العظام بمستشفى سوهاج العام وافتتاح وحدة قسطرة القلب بمستشفى طهطا العام وافتتاح المركز المتميز للخدمات الصحية العلاجية بشطورة وإعادة تشغيل وحدة ال ms "التصلب المتعدد" بالمستشفى العام لتخدم مئات المرضى بصعيد مصر معلنا أيضاً انه تم اليوم تشغيل وحدة العناية المركزة بمستشفى جهينة المركزي . 

ولفت وكيل وزارة الصحة إلى أن الإعلام يُعَد أحد الركائز الأساسية في العمل الصحي فهو حلقة الوصل بين المؤسسات والمواطنين ونقل نبض الشارع للمسئولين وتناول القضايا الطبية والصحية والمساعدة في برامج الإرشاد والتوعية والتثقيف الصحي وفي الإعلان عن الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وأماكن تواجدها لتلبية احتياجاتهم الصحية وخاصة في تقديم خدمات المبادرات الرئاسية الصحية المختلفة لهم والتي تشمل كلَّ فرد في الأسرة المصرية من الأطفال والسيدات والشباب وكبار السن حفاظًا على صحتهم وسلامتهم.

وقال محمد جلال مدير المكتب الإعلامي بالمديرية أن استراتيجية العمل بالمكتب الإعلامي تأتي وفقًا لرؤية وكيل وزارة الصحة وتماشيًا مع أهداف الدولة  وتوجهاتها وفق رؤية إعلامية شاملة ومتطورة دائماً  لتصل لجميع فئات المجتمع بمختلف شرائحه وتحقيق إعلام مستدام مبني على التحول الرقمي ورائد في صناعة المحتوى الهادف والشفاف ليكون مرآةً تعكس الجهود الحقيقية لأفراد المنظومة الصحية من أجل تطبيق المشاريع والمبادرات الرئاسية التي أدرجتها وزارة الصحة في استراتيجية عملها .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وكيل صحة سوهاج اليوم السبت وزارة الصحة والسكان الصحفيين والإعلاميين بوابة الوفد الإلكترونية وزارة الصحة مدیر ا

إقرأ أيضاً:

أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال

صنعاء "د.ب.أ": رغم الظروف القاسية التي تعاني منها بلاده، يحرص الفنان والمخرج المسرحي اليمني أحمد علي جبارة 61 عاما على صنع البسمة وزراعة الأمل في محيطه، كرسالة سامية تأبى الانكسار أو الخفوت.

حكاية المسرح والعمل الفني لم تكن مجرد شغف اختاره جبارة في مرحلة لاحقة من حياته، وإنما سيرة لافتة بدأت معه منذ حوالي نصف قرن عندما كان يقف في ساحات المدرسة حاملا شارة الكشافة، ليبدأ منها رحلة ثرية مستمرة حتى اليوم في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.

ولد أحمد علي جبارة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن عام 1965، وكانت بدايته الأولى من مدرسة الثلايا الأساسية، حيث التحق وهو في عمر التاسعة بالحركة الكشفية.

في هذه المدينة العريقة التي توصف حاليا بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، كانت البدايات الحقيقية لاكتشاف موهبة جبارة، فقد شارك في فرق الإنشاد والمسرح الكشفي، وبرز صوته المميز في الفعاليات المدرسية والوطنية.

في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يتحدث جبارة بأنه في تلك الفترة- مطلع السبعينيات - لم تكن الكشافة مجرد نشاط مدرسي، وإنما بمثابة مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، إذ تعلم من خلالها قيم الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على التعبير والمواجهة والإبداع.

مازال جبارة يتذكر كيف تأثر في بدايات مشواره المسرحي والكشفي بعدد من القادة الكشفيين والمدرسين العرب، خصوصا المعلمين المصريين والسودانيين الذين نقلوا خبراتهم إلى اليمن في مجالات الكشافة والمسرح والرياضة، وأسهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي خلال السبعينيات والثمانينيات.

في عام 1980، وهو في الـ 15 من عمره انتقل جبارة إلى العاصمة صنعاء، والتحق بفريق المسرح العسكري الذي كان محطة مهمة في مسيرته الفنية.

وهناك تلقى تدريبات متخصصة على يد عدد من المسرحيين والمخرجين، بينهم الفنانان الفلسطينيان يوسف لبد وحسين الأسمر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والفنانين اليمنيين والعرب.

ومثلت تلك الحقبة نقطة تحول لجبارة من مرحلة الموهبة والهواية إلى مسار التكوين الاحترافي، حيث تعمق في فنون الإخراج والتمثيل المسرحي.

وفي عام 1984 كان من بين الأعضاء المؤسسين لفرقة المسرح الوطني في تعز، التي تأسست بإشراف الخبير المسرحي المصري إميل جرجس، ليواصل بناء تجربته الفنية في المدينة التي احتضنت بداياته.

بعد إتمامه مرحلة الثانوية العامة، حصل أحمد جبارة على منحة لدراسة المسرح في الكويت نهاية عقد الثمانينيات، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تتغير ظروف الدراسة بسبب حرب الخليج عام 1990، لينتقل إلى العراق ويواصل تعليمه في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.

هناك تخصص في المسرح، وفي عام 1993 حصل على درجة بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي، وعاد إلى وطنه حاملا معه تجربة أكاديمية انعكست لاحقا على أعماله ومشاريعه الفنية والتربوية في اليمن.

بعد عودته إلى اليمن، التحق موظفا بوزارة التربية والتعليم، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته تمثلت في تحويل المسرح المدرسي إلى مشروع لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين.

وفي عام 1995 أسس أول مهرجان للمسرح المدرسي في تعز بمشاركة نحو 15 مدرسة، بدعم من قيادة مكتب التربية والتعليم، ليصبح لاحقا مهرجانا مركزيا يتوسع عاما بعد عام.

المسرح وسيلة تربوية

لم يكن جبارة يقتنع فقط بمجرد إقامة عروض مسرحية ترفيهية، وإنما يرى في المسرح وسيلة تربوية لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الحوار والتفكير والإبداع.

كما أسس فرقا مسرحية مدرسية على فترات متفرقة في تعز، ودرب العديد من الطلاب الذين أصبحوا لاحقا ناشطين في المجال الثقافي والفني.

وإلى جانب ذلك، امتدت تجربة جبارة إلى خارج تعز، حيث شارك في تدريب معلمي المسرح المدرسي في صنعاء، كما كان ضمن المدربين والمشرفين على مهرجانات المسرح المدرسي المركزية على مستوى اليمن.

وشارك في هذه التجارب إلى جانب عدد من المسرحيين اليمنيين، بينهم المخرج المسرحي الراحل فريد الظاهري (عام 2007) والكاتب والناقد المسرحي عبدربه الهيثمي الذي توفي في فبراير 2026.

إنجازات وحضور عربي ومحلي

ومن أبرز محطات تجربة الفنان جبارة الفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في المهرجان الثالث للمسرح اليمني في العاصمة صنعاء، عام 1995.

وبعدها بعشر سنوات، فاز بجائزتي أفضل إخراج مسرحي وأفضل تصميم ملابس في المهرجان الثالث للمسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك في المملكة العربية السعودية عام 2005.

يفيد جبارة أيضا بأن تجربته المسرحية امتدت إلى المسرح الجامعي، حيث شارك مع جامعة تعز في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها مسرحية "لا تصالح" المأخوذة عن قصيدة الشاعر الراحل أمل دنقل (توفي عام 1983)، والتي جرى تحويلها إلى لوحة مسرحية، وشاركت بها جامعة تعز في مهرجان الجامعات العربية بجامعة جنوب الوادي في مصر عام 2002، وحصلت على المركز الأول.

ورغم ظروف الحرب التي أثرت على القطاع المسرحي والفني بشكل كبير، واصل جبارة نشاطه وشغفه ونجح في الفوز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل عن مسرحية (ميس) في مهرجان المسرح اليمني بمدينة عدن، عام 2018، وكذلك الفوز بجائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية (الخلاص) في مهرجان المسرح اليمني بحضرموت عام 2020.

مقالات مشابهة

  • مقتل مستوطن إسرائيلي في إطلاق نار قرب نابلس.. والاحتلال يعدم 4 فلسطينيين
  • وزارة الصحة دانت الاستهداف المباشر لفريق إسعافي في النبطية الفوقا
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية