وكيل صحة سوهاج يتابع أعمال تجهيز مستشفى ساقلتة المركزي تمهيدًا لافتتاحها
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تنفيذًا لتكليفات السيد الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج، تواصل الإدارة العامة للطب العلاجي، ولليوم الخامس على التوالي، متابعتها الميدانية لأعمال تجهيز مستشفى ساقلتة المركزي تمهيدًا لدخولها الخدمة.
وأوضح دويدار أن تجهيز المستشفى يتم على أعلى مستوى، وفقًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، ومعالي اللواء الدكتور عبدالفتاح سراج محافظ سوهاج، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود ومتابعة الأستاذ الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لشئون الطب العلاجي، وما يقدمه من دعم مباشر للإسراع بمعدلات الإنجاز.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن مستشفى ساقلتة المركزي تمثل إضافة قوية للمنظومة الصحية بالمحافظة، وستسهم في تقديم خدمات طبية متميزة لأهالي شرق وشمال سوهاج، وليس لمركز ساقلتة فقط، بما يخفف العبء عن المستشفيات العامة ويحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
واختتم "دويدار" تصريحاته بالتأكيد على أن مديرية الصحة بسوهاج لا تدخر جهدًا في دعم وتطوير كافة المنشآت الصحية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يضمن توفير خدمة طبية آمنة ومتكاملة تليق بالمواطن السوهاجي، مع استمرار المتابعة اليومية لحين الافتتاح الرسمي ودخول المستشفى الخدمة بكامل طاقتها
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صحة سوهاج ساقلته مستشفى إفتتاح
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما