ضبط سكر حر وكيماوي مدعم ومخللات ودواجن ولحوم بديرب نجم وكفر صقر
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
قامت إدارة تموين ديرب نجم بحملة تموينية برئاسة عبدالله حسن مدير الإدارة، حيث تمكنت الحملة من ضبط كمية قدرها طن مخلل وثلاثة أطنان ملح طعام مجهولَي المصدر.
وذلك بناءً على تعليمات وتوجيهات الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس حازم الأشْموني محافظ الشرقية، وتعليمات السيد حرز الله وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالشرقية بتشديد الرقابة على الأنشطة التموينية والتجارية لضبط الأسواق.
كما تم ضبط 130 كيلوجراماً من الدواجن المذبوحة خارج المجازر المعتمدة، وضبط 15 عبوة زيت باكم مجهول المصدر، إضافة إلى تحرير ستة محاضر إنتاج خبز ناقص الوزن بمعدلات مختلفة، وثلاثة محاضر لعدم نظافة أدوات العجن وعدم الإعلان، مع المرور على محطات الوقود ومستودعات البوتاجاز دون وجود أي اختناقات.
وفي السياق ذاته، نفذت إدارة تموين كفر صقر حملة تموينية برئاسة د. إبراهيم سلام مدير الإدارة ، وأسفرت جهودها عن ضبط ثلاثة أطنان سكر حر بدون فواتير، وضبط 18 شيكارة كيماوي مدعم محظور تداوله بالأسواق، وضبط 200 كيلوجرام من الدواجن المجمدة مجهولة المصدر، وضبط 10 كيلوجرامات لحوم مذبوحة خارج السلخانة، بالإضافة إلى تحرير محضرين لشباب الخريجين لعدم استلام حصة المواد البترولية.
ويؤكد حرز الله وكيل الوزارة استمرار الحملات الرقابية المكثفة لضبط الأسواق واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالفة، حفاظاً على حقوق المواطنين واستقرار المنظومة التموينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تموين ديرب نجم حملة تموينية التموين الشرقية ضبط الأسواق
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.