استشاري تغذية تحذر من عادة خاطئة تمنع خسارة الوزن.. ما هي؟
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
حذرت الدكتورة نهلة مسعد، استشاري التغذية العلاجية، من بعض العادات الغذائية الخاطئة الشائعة التي يعتقد البعض أنها تساعد على إنقاص الوزن، مثل تخطي وجبة العشاء، مشددة على أهمية تنظيم أوقات الوجبات للحصول على نتائج فعالة.
وأضافت خلال لقائها ببرنامج «8 الصبح» المذاع عبر قناة «DMC»، أن توقيت العشاء لا يرتبط بساعة محددة على مدار اليوم، بل يفضل أن يكون قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، وهذا يتماشى مع النظام الطبيعي للإنسان الذي يبدأ يومه مع شروق الشمس وينتهي مع غروبها.
وأشارت إلى أن وجبة العشاء تعد الوجبة الأساسية التي تكون في نهاية اليوم، ويعتمد عليها الإنسان إلى اليوم التالي، لذا لا بد أن تحتوي على كل العناصر الغذائية وأن تكون كاملة وخفيفة «سهلة الهضم».
تناول بروتينات في وجبة العشاءوتابعت: «المعني من أن تكون سهلة الهضم، أي ألا يكون بها ألياف ثقيلة، إلى جانب أنه من الأفضل تناول بيضة أو كوب لبن أو ثمرة فاكهة».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وجبة العشاء بروتينات العناصر الغذائية
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.