شاهد.. رقصة "الهاكا" تشعل الاحتجاجات في برلمان نيوزيلندا
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
تصدرت رقصة "الهاكا" في نيوزيلندا منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شهد البرلمان النيوزيلندي، أمس الأول الخميس، مشهداً غير مسبوق، حيث قام عدد من نواب حزب الماوري بتعطيل عملية التصويت على مشروع قانون، يعتبرونه مساساً بحقوق السكان الأصليين.
في خطوة تصعيدية، قامت النائبة هانا كلارك بتمزيق نص القانون أمام أعين زملائها النواب، قبل أن تنزل من مقعدها، وتؤدي رقصة "الهاكا" التقليدية، مصحوبة بأصوات صاخبة من بقية أعضاء الحزب.
وبالفعل، تمكن نواب الماوري من تعطيل التصويت خلال أدائهم لرقصة الهاكا، كما غطت صيحاتهم على بقية النواب، ليتحقق لهم مرادهم في نهاية الأمر.
وتعتبر رقصة "الهاكا" رمزاُ قومياً للهوية الماورية، ويتم الأداء عادة في المناسبات المهمة، وفي بداية مباريات منتخب الرغبي النيوزيلندي "أول بلاكس".
ويأتي هذا الاحتجاج العنيف في أعقاب رفض نواب حزب الماوري لمشروع القانون، الذي يسعى إلى إعادة تفسير معاهدة "وايتانجي"، وهي المعاهدة التاريخية التي وقعت بين الماوري والتاج البريطاني في عام 1840، حيث يرى النواب الماوري أن هذا القانون يقلل من حقوقهم، ويقوض مكانتهم كشعب أصلي.
ولم يقتصر الاحتجاج على داخل البرلمان، بل خرج مئات من أنصار الماوري إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد، حيث قاموا بتأدية رقصة "الهاكا"، وتنظيم مظاهرات حاشدة للتعبير عن رفضهم للقانون الجديد.
ويشكل الماوري حوالي 20% من سكان نيوزيلندا، وهم يطالبون بحقوق متساوية، واعتراف أكبر بتاريخهم وثقافتهم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نيوزيلندا
إقرأ أيضاً:
أبو العينين يفتتح اجتماع برلمان المتوسط بالقاهرة.. ويؤكد: سنناقش قضايا السلام ووقف نزاعات المنطقة
رحب النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، وكيل مجلس النواب، بالمشاركين في منتدى الجمعية البرلمانية وقمة رؤساء البرلمانات، المنعقده الآن في مقر مجلس النواب بالقاهرة، تحت عنوان “تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط: إعادة إطلاق عملية برشلونة في ذكراها الثلاثين”.
وقال محمد ابو العينين، في كلمته، إنه لا يمكن الحديث عن التعاون الاقتصادي دون التطرق إلى الأزمات الملتهبة في المنطقة، مؤكداً أن مصر كانت دائماً في مقدمة الدول الساعية لحل النزاعات الإقليمية.
ووجه النائب محمد أبو العينين، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي رفض مخطط التهجير القسري للأشقاء الفلسطينين، وتمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وأشار إلى القمة المصرية - الأمريكية بشرم الشيخ، التي وضعت خطوات تنفيذية ضمن خارطة طريق واضحة، نجح بعضها في وقف الحرب على غزة، بينما يجري العمل على تنفيذ باقي البنود.
وقال رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إن مصر تدعو دول العالم إلى مواصلة الجهود والضغط على إسرائيل للوصول إلى سلام شامل.
وأشار أبو العينين، إلى أن مناقشات المنتدى ستشمل أيضاً “الأزمة السودانية” والحاجة الماسة إلى هدنة ووقف فوري لإطلاق النار، إضافة إلى “التحديات المرتبطة بملف مياه النيل والتصرفات الأحادية من الجانب الإثيوبي”، وكذلك “الأوضاع في سوريا ولبنان والحكومة الليبية”.
وأضاف أبو العينين أن مصر تحمل أعباء أزمات المنطقة على عاتقها، وتقوم بدور الوسيط؛ لإنهاء النزاعات، مشدداً على ثوابت الموقف المصري الراسخ، لا للتهجير، لا للتصفية، ولا للإبادة الجماعية، وأن حل القضية الفلسطينية لا يمكن أن يكون على حساب أرض أخرى، أو على حساب الشعب المصري.
وأكد أبو العينين أن قرارات الأمم المتحدة أعادت التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته والاعتراف بها، مرحباً بالقرارات التي تدعم هذا الحق الفلسطيني.
ولفت أبو العينين، إلى أن وقف الحرب فيغزة كان خطوة ضرورية؛ لأنه لا يوجد منتصر في هذا الصراع، فنتائجه دمار وقتل، وقد حان الوقت لبدء مرحلة الإعمار.
كما أكد أبو العينين على ضرورة الالتزام بقرارات مؤتمر شرم الشيخ، وأنه لا مجال للتنصل منها، فالقضية ليست شأنًا فلسطينيًا فقط، بل قضية عالمية، والعالم بأسره طالب بوقف الحرب والعودة إلى صوت العقل والمنطق، تمهيداً لاستئناف مشاورات ومفاوضات جادة نحو السلام.