افتتاحية برلمان المتوسط ركزت على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكدت مراسلة إكسترا نيوز ميرنا عادل استمرار فعاليات الجلسة الافتتاحية للجمعية البرلمانية لـ الاتحاد من أجل المتوسط، بمشاركة واسعة من نواب دول العالم، ورئاسة مصرية للجلسة التي يحضرها المستشار حنفي جبالي ورئيسة مجلس النواب الدولي توليا إكسون.
وأوضحت «ميرنا» أن الكلمات الافتتاحية ركزت على تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري بين ضفتي المتوسط بالتزامن مع الاحتفال بمرور 30 عامًا على إطلاق عملية برشلونة، مضيفة أن نتائج قمة شرم الشيخ للسلام كانت حاضرة بقوة، خاصة ما حققته من دفع لوقف إطلاق النار في غزة ودعم جهود إعادة الإعمار.
وأشارت المراسلة إلى مناقشة الأوضاع المتدهورة في دارفور بالسودان، والدعوة لتكاتف دولي لوقف المعاناة هناك، مسلطة الضوء على الجهود المصرية في مكافحة الهجرة غير الشرعية منذ 2016، مؤكدة عدم خروج أي قارب هجرة من السواحل المصرية منذ ذلك الحين، إلى جانب استضافة مصر لأكثر من 10 ملايين ضيف.
وأوضحت «ميرنا» أن الاجتماعات التحضيرية تناولت نقاشات موسعة داخل 5 لجان تشمل الشؤون السياسية والاقتصادية والتعليم والثقافة وحقوق المرأة، بهدف وضع خطة عمل موحدة لتنفيذ توصيات الجمعية البرلمانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد من أجل المتوسط حنفي جبالي مجلس النواب قمة شرم الشيخ غزة
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>