أستاذ علوم سياسية: نتنياهو لا يرى إلا نفسه وعلى استعداد بالتضحية بكل شيء
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
قال الدكتور عمر رحال، أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز شمس لحقوق الإنسان، ان مصر وقطر وبعض الأطراف العربية والإقليمية لم تتدخر جهدًا في إنهاء هذا العدوان وأن يكون هناك وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى، وأن يكون هناك هدنة لدخول للمساعدات الغذائية والطبية وإخراج الجرحى ووقف هذه المذبحة، فلا أحد يجادل في هذه العمل الدؤوب التي فعلته مصر وبعض الأطراف، لكن الإشكالية دائمًا كانت عند الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت تعرقل الجهود المصرية على وجه التحديد، من خلال استخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي، ومن خلال الدعم المتواصل العسكري والمالي والاستخباراتي لدولة الاحتلال.
وأضاف رحال، خلال مداخلة عبر سكايب من رام الله، لـ «برنامج مصر جديدة»، مع الإعلامية إنجي أنور، المذاع على قناة etc، أن اليوم الإدارة الامريكية، وكانها تلعب في ربع ساعة الأخيرة في سوريا حركة المشيليات والتنظيمات الداعشية، وفي لبنان حاولت ان تصل الى حل، وحركت كريم خان لفتح تحقيقات وإصدار مذكرة توقيف بحق نتنياهو، فلو كانت الادراة الأمريكية جادة لما كان وصل الامر لهذا الحال، كما ان الديمقراطيين سيخرجون من المشهد خلال الـ 4 سنوات القادمة، فيمكن للولايات المتحدة أذا كانت جدية فيمكن هذا المرة أن تنجح المساعي المصرية والقطرية، فالبتالي الشقيقة مصر وقطر يفعلان اكثر مما هو مطلوب.
وأوضح رحال، أن سوميتريتش وزير المالية الاسرائيلي، ينتمي للصهيونية الدينية، فهو يرى في كل الاراضي الفلسطينية أنها أرض الميعاد، وأنها أرض الأجداد والأباء، وهذا منطلقات دينية، كما أنه في 2017 طرح بخطة الحسم التي تبناها في 2022 في مؤتمر حزب الصهيوني، ففي النهاية جيش الاحتلال منذ أكثر عام وحتى الآن، وهو يقتل ويذبح دون أي يحقق أي من الأهداف السياسية، كما أن نتنياهو طامع وطامح في السلطة وعلى استعداد بالتضحية بالشارع الإسرائيلي وجيش الاحتلال والأسرى من أجل نفسه وأن يبقى في المشهد، فهو لا يرى إلا نفسه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال جيش الاحتلال العلوم السياسية العدوان تبادل الأسرى لجهود المصرية الاراضي الفلسطينية وزير المالية الاسرائيلي أرض الميعاد مؤتمر حزب الصهيوني المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
مشاورات سياسية بين وزيرى الخارجية المصرى والباكستاني فى إسلام أباد
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إسحاق دار، رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، اليوم الأحد 30 نوفمبر، خلال الزيارة الرسمية التي يجريها الى إسلام أباد.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير بدر عبد العاطي أعرب خلال اللقاء عن تقدير مصر للعلاقات التاريخية الوثيقة مع باكستان، مؤكدًا الاعتزاز بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور لافت خلال السنوات الأخيرة فى شتى المجالات.
وأكد وزير الخارجية الحرص على تفعيل دورية انعقاد الأطر المؤسسية للحوار بين البلدين، وفي مقدمتها اللجنة المشتركة برئاسة وزيري الخارجية، والعمل على عقدها في أقرب فرصة، وتحقيق نتائج عملية وملموسة تعود بالنفع على البلدين الصديقين.
وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، أعرب وزير الخارجية عن الاهتمام بالتوسع في التعاون مع باكستان في المجال الاقتصادي والتجارى والاستثمارى، والعمل على رفع حجم التبادل التجاري ليعكس الإمكانات الكبيرة للبلدين.
واستعرض الوزير الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك السياسة النقدية ونظام سعر الصرف المرن، والتي أسهمت في تحسين أداء الاقتصاد ورفع التصنيف الائتماني وتعزيز مناخ الاستثمار.
وشهد اللقاء بحث مقترح التوقيع على خطة عمل مشتركة بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ومجلس الاستثمار الباكستاني، بما يسهم في تعزيز التواصل بين مجتمعات الأعمال وفتح آفاق جديدة للاستثمار.
كما أكد وزير الخارجية أهمية إعادة تفعيل مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، والمجلس المشترك بين غرفتي التجارة المصرية والباكستانية، بما يدعم التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
وأعرب وزير الخارجية عن الاهتمام بتيسير الربط التجاري والاقتصادي بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء جوادر الباكستاني، وبحث إمكانات توطين صناعات ذات قيمة مضافة في المنطقة الاقتصادية.
وفيما يتعلق بملف مكافحة الارهاب، استعرض عبد العاطي تجربة مصر في مكافحة الإرهاب، مبرزا تبنيها لنهج شامل يجمع بين الإجراءات الأمنية والتنموية ومعالجة جذور التطرف من خلال مكافحة الفقر والبطالة، بالإضافة إلى التنسيق المؤسسي بين أجهزة الدولة المختلفة والأزهر الشريف لتفكيك الشبكات المتطرفة.
وأضاف المتحدث الرسمى أن الاجتماع تناول التطورات الإقليمية في الشرق الأوسط، حيث استعرض وزير الخارجية تطورات الأوضاع في قطاع غزة موكدا أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام، مشيرا إلى ضرورة تمكين قوة الاستقرار الدولية من أداء مهامها لترسيخ وقف إطلاق النار، متناولا التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة.