متهم بغسل أموال.. مداهمة منازل مفوض العدل الأوروبي السابق
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
هاجمت الشرطة البلجيكية منازل يملكها مفوض العدل الأوروبي، البلجيكي، السابق ديدييه ريندرز أمس الثلاثاء، للاشتباه في تورطه في غسل الأموال.
وقالت صحيفة "لوسوار" البلجيكية إن ريندرز خضع لاستجوب الشرطة عصر أمس دون أن يحتجز.وشغل ريندرز منصب وزير المالية في بلجيكا من 1999 إلى 2011 وتولى وزارة الخارجية من 2011 إلى 2019 قبل أن يتولى منصب مفوض العدل الأوروبي في 2019.
وأكد مكتب المدعي العام في بروكسل، التحقيق، دون التطرق لمزيد من التفاصيل.
Former EU justice chief Didier Reynders suspected of money laundering #EuropeNews https://t.co/OutNgSdB9g pic.twitter.com/a9SpX5VmOf
— euronews (@euronews) December 4, 2024وقالت لوسوار، إن ريندرز لا يزال يتمتع بحصانة وفقاً للقانون البلجيكي رغم أن نهاية ولايته مفوضاً بالاتحاد الأوروبي يوم السبت الماضي، ما يعني أنه يمكن التحقيق معه واستجوابه، دون احتجاز.
وكتبت الصحيفة والموقع الاستقصائي "ذا موني"، أنه يشتبه في أن ريندرز اشترى تذاكر يانصيب إلكترونية جزئياً نقداً، على مدار سنوات عديدة وحول الأرباح إلى حسابه الشخصي، ولا يعرف بعد مصدر الأموال التي اشترى بها هذه التذاكر.
والتذاكر الإلكترونية هي قسائم يانصيب تترواح بين 1 يورو و100 يورو (بين 1.05 و105 دولارات).
وتحجز القيمة المشتراه عبر حساب افتراضي على موقع اليانصيب الوطني البلجيكي لاستخدامها في القمار عبر الإنترنت ويمكن تحويل أموال الفوز المحتملة إلى حسابات مصرفية خاصة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله عيد الاتحاد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بلجيكا الاتحاد الأوروبي بلجيكا المفوضية الأوروبية الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.