تعلمت الدرس.. أول تعليق من مدرب برايتون بعد إيقافه
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تعهد فابيان هورتسلر مدرب برايتون بأن يتعلم من عقوبة إيقافه بحرمانه من الوقوف من المنطقة الفنية خلال مواجهة فولهام في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، غدا الخميس.
وتعرض المدرب الألماني للإنذار ببطاقة صفراء لمحاولته الضغط على الحكم لإنذار لاعب ساوثهامبتون خلال مباراة الفريقين المثيرة بداية الأسبوع الجاري، والتي اشتبك خلالها مع نظيره راسل مارتن.
وكان هورتسلر تورط في واقعة مماثلة بعد تجنبه الإيقاف عن اللعب على خط التماس بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال مباراة نوتنجهام فورست في سبتمبر/أيلول.
وقال مدرب برايتون في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) "لقد تعرضت لهذه العقوبة مرة واحدة في الدوري الألماني".
وأضاف المدرب الألماني "الإيقاف لا يكون تجربة جيدة ولكن كي أكون صادقا فهي عقوبة أستحقها ويجب أن أتعلم منها، وأثق في فريقي والجهاز المعاون لي الذي سيقوم بعمل رائع".
وشدد أيضا "أؤكد دائما عند تواجدي في المنطقة الفنية أنني لست الشخصية الرئيسية، فهو أمر اقرب لعمل جماعي، فالأمر ليس مجرد استعراض فردي".
وانتقل مدرب برايتون للإشادة بمنافسه فولهام، الذي يتخلف عن فريقه بأربع نقاط، قائلا "إنهم فريق جيد للغاية، يتميزون بالاستحواذ والاعتماد على أكثر من خطة، ويعتمدون على قدرات فردية رائعة ولاعبو فولهام يتطورون في كل مباراة".
وأتم فابيان هورتسلر تصريحاته "أحترم ماركو سيلفا مدرب فولهام، لقد ترك بصمة واضحة في تحسين أداء الفريق ولاعبيه، ومحاولة الفوز عليه ستكون مهمة صعبة".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مدرب برایتون
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.