خبير سياسي: الحديث عن تولي تيار الإسلام السياسي الحكم بسوريا أمر يجب التعامل معه بحذر
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، إن إحدى حقائق المرحلة الحالية في الشرق الأوسط تتمثل في وجود درجة عالية جدًا من الاستقلالية في تحرك القوى الإقليمية، خاصة دولة الاحتلال، وتركيا.
وتابع "كمال"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ، ببرنامج "المشهد"، المذاع على القناة العاشرة المصرية "ten"، مساء الثلاثاء، أن الحديث عن أن تيار الإسلام السياسي في سوريا لديه فرصة للحكم، أمر يجب التعامل معه بحذر شديد، مشيرًا إلى أن كلمة التيار الإسلامي كلمة معتدلة، ولا يجب أن نصف الجماعات الإرهابية بهذا الوصف.
وأضاف أن إمكانية تقديم الفصائل المسلحة حكما معتدلا في سوريا أمر مستحيل، خاصة وأن هذه الفصائل إرهابية، وتريد السيطرة على الحكم.
وأشار إلى أن دولة الاحتلال لا تبحث عن السلام في المنطقة على الإطلاق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا تركيا دولة الاحتلال محمد كمال الشرق الأوسط المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
سياسي أنصار الله: انتصار المقاومة اللبنانية في 2000 أعاد للأمة الثقة وغيّر معادلات الصراع
يمانيون../
أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن انتصار المقاومة الإسلامية في لبنان في 25 مايو 2000 شكّل محطة مفصلية في تاريخ الأمة، وأعاد الثقة إلى الشعوب العربية والإسلامية بقدرتها على المواجهة والانتصار، واعتُبر تحولًا استراتيجيًا في مسار الصراع مع العدو الصهيوني.
وفي بيان صادر عنه اليوم بمناسبة العيد الـ25 للمقاومة والتحرير، توجّه المكتب السياسي بأسمى التهاني والتبريكات إلى الأمين العام لحزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان، والشعب اللبناني، بمناسبة ذكرى تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الصهيوني.
وأوضح البيان أن طرد الاحتلال من جنوب لبنان عام 2000 كان هزيمة مذلة للكيان الصهيوني، ومثّل لحظة فارقة في وعي الأمة، حيث أعاد للمجتمعات العربية والإسلامية الإيمان بقدرتها الذاتية على التحرر والمقاومة، بعيدًا عن مشاريع التبعية والهوان.
وأشار إلى أن انتصار المقاومة اللبنانية في حرب تموز 2006 عمّق هذا التحول، وأسّس لمعادلات ردع جديدة مع الكيان الصهيوني، لا تزال فاعلة حتى اليوم.
وجدد المكتب السياسي لأنصار الله موقفه الثابت في الاصطفاف الكامل مع المقاومة الإسلامية في لبنان، مؤكدًا التزامه بالسير على نهج القادة الشهداء، وفي طليعتهم “شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه”، على حد تعبير البيان.
ودان المكتب السياسي في بيانه الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية المتواصلة على الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن قوة لبنان تكمن في مقاومته وسلاحها الذي فرض توازن الردع مع العدو.
كما دعا مختلف القوى السياسية اللبنانية إلى استلهام دروس المقاومة وتاريخها المشرّف، باعتبارها الخيار الوحيد في مواجهة الاحتلال والانتصار على مشروعه التوسعي في المنطقة.