تعاون جديد بين نادي القصة و"الناشر" لإصدار الكتاب الفضي
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
وقّع اليوم نادي القصة ممثلًا في رئيسه؛ الكاتب الكبير محمد السيد عيد، عقد تعاون لإصدار الكتاب الفضي، مع دار الناشر للنشر والتوزيع، ممثلة في صاحبها الشاعر مجدي أبوالخير، بحضور الدكتور السيد نجم، المشرف على سلسلة الكتاب الفضي.
وحول هذا التعاون الجديد، صرح الكاتب محمد السعيد عيد، للوفد، قائلا: يسعدنا أن نتعاون مع دار الناشر لإصدار الكتاب الفضي في ثوبه الجديد، فالكتاب له تاريخ طويل في النادي، وسنواصل مسيرته ونقدم أعمالا لكُتاب يستحقون أن يكونوا في صدارة المشهد الأدبي.
بينما صرح الشاعر والناشر مجدي أبوالخير، بقوله: أن يكون هناك تعاون بيننا وبين نادي القصة فهذا تشريف لنا، خاصة وأن على رأس هذا الكيان العظيم كاتبًا كبيرًا وإنسانًا عظيمًا هو الأستاذ محمد السيد عيد، وبإذن الله تكون دار الناشر عند حسن الظن ونقدم ما يليق بنادي القصة أولا ثم ما يليق بسمعة الدار.
واختتم أبوالخير قائلا: نأمل أن تكون تلك الخطوة هي الأولى وأن تليها خطوات أخرى ثابتة على طريق التعاون الدائم بيننا.
يذكر أن سلسلة الكتاب الفضي تصدر عن نادي القصة، حيث أسسها الكاتب الكبير يوسف السباعي عام ١٩٥٣، وهي تُعنى بنشر إبداعات الكتاب المختلفة، في شتى الأجناس الأدبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي القصة الكتاب الفضي دار الناشر الدكتور السيد نجم يوسف السباعى نادی القصة
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام