بنغلاديش تستدعي المفوض الهندي احتجاجا على تصريحات للشيخة حسينة
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
استدعت وزارة الخارجية البنغالية المفوض السامي الهندي لدى العاصمة داكا براناي فيرما، بسبب "محاولات زعزعة استقرار البلاد" قبيل انتخابات العام المقبل.
ووفقا لصحيفة "داكا تريبيون" أمس الأحد، أعرب مسؤولون في وزارة الخارجية البنغالية لفيرما عن قلقهم بشأن تصريحات رئيسة الوزراء البنغالية السابقة الشيخة حسينة واجد "الاستفزازية" الصادرة من الهند.
وقال مسؤولو الوزارة إن تصريحات واجد تهدف إلى تقويض العملية الانتخابية في بنغلاديش وتحريض أنصارها على أعمال العنف.
وذكروا أن أعضاء في حزب الشيخة حسينة "رابطة عوامي" يقيمون في الهند، و"يخططون وينظمون أعمالا إرهابية" داخل بنغلاديش لعرقلة الانتخابات المقبلة.
لكنّ وزارة الخارجية الهندية نفت في بيان هذه الادعاءات، قائلة إن الهند لم تسمح قط باستخدام أراضيها في أنشطة تتعارض مع مصالح شعب بنغلاديش "الصديق".
وستجري بنغلاديش في 12 فبراير/شباط 2026 أول انتخابات وطنية منذ إطاحة رئيسة الوزراء السابقة حسينة والاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل المئات.
وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أصدرت محكمة الجرائم الدولية في بنغلاديش حكم الإعدام بحق الشيخة حسينة بعد اتهامها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال احتجاجات يوليو/تموز 2024 التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص واعتقال آلاف آخرين، وسط تصعيد سياسي غير مسبوق شهدته البلاد آنذاك.
يذكر أن حزب رابطة عوامي بقيادة الشيخة حسينة فاز بـ222 مقعدا من أصل 298 في البرلمان في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في يناير/كانون الثاني 2024.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات الشیخة حسینة
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.