«الرعاية الصحية» تتابع استعدادات التشغيل التجريبي لمستشفى دراو بأسوان
تاريخ النشر: 24th, December 2024 GMT
أعلن الدكتور مصطفى غنيمة، مستشار رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لشئون التحول المؤسسي، عن قيامه بزيارة ميدانية لمستشفى دراو المركزي للاطمئنان على استعداداته النهائية للتشغيل التجريبي ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك لضمان تقديم خدمات طبية عالية الجودة تحقق تطلعات المواطنين.
وشملت الجولة تفقد جميع الأقسام الطبية وأقسام الطوارئ، والعناية المركزة، ووحدات الغسيل الكلوي، والعيادات الخارجية، كما تمت مراجعة جاهزية أحدث الأجهزة الطبية لضمان تقديم خدمات صحية متطورة، وكذلك التأكد من كفاءة الأطباء والتمريض والعاملين الإداريين لتحقيق أعلى مستوى من الجاهزية.
وتهدف منظومة التأمين الصحي الشامل إلى تحسين جودة الخدمات الصحية من خلال تطبيق معايير الجودة العالمية في تقديم الخدمات الطبية، وتوفير رعاية شاملة لتلبية احتياجات جميع المواطنين من خدمات التشخيص والعلاج، كما تسعى إلى تعزيز الكفاءة الإدارية من خلال تدريب الأطقم الطبية والإدارية في المستشفى، وضمان تحقيق رضا المواطنين من خلال تقديم خدمات صحية بأعلى كفاءة.
وأكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية بأسوان أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة متكاملة لتحسين البنية التحتية للمستشفيات، وتوفير الأجهزة الحديثة، بالإضافة إلى تطوير الموارد البشرية لضمان تحقيق أهداف منظومة التأمين الصحي الشامل.
ويعد التشغيل التجريبي للمستشفى خطوة حيوية لاختبار جاهزيته على أرض الواقع، ومعالجة أي تحديات قد تواجه الأطقم الطبية أو الإدارية، كما يتيح الفرصة للتأكد من أن المستشفى يعمل بكفاءة تلبي تطلعات المستفيدين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة أسوان التامين الصحي التأمين الصحي التأمين الصحي الشامل التأمين الصحي في أسوان محافظة أسوان
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية