رئيس وزراء باكستان: خطة خمسية لتحقيق التحول الاقتصادي المستدام وتعزيز النمو
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رئيس وزراء باكستان يعلن عن خطة اقتصادية خمسية تحت شعار أوران باكستان لتحقيق التحول الاقتصادي المستدام
كشف رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف عن الخطة الخمسية للتحول الاقتصادي أوران باكستان (2024-2029) والتي تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام يعتمد على تعزيز التصدير وتطوير التكنولوجيا والطاقة النظيفة والمساواة والتمكين.
وأكد «شريف» خلال الاحتفالية التي أُقيمت بمناسبة إطلاق الخطة أن التركيز سينصب على دعم النمو الاقتصادي من خلال الاستثمارات والإصلاحات الهيكلية مشددًا على أهمية الوحدة الوطنية والتعاون السياسي لإنجاح هذه المبادرة.
وتهدف الخطة إلى تطوير القطاعات الحيوية مثل تكنولوجيا المعلومات الزراعة التعدين والمعادن والصادرات مع السعي لزيادة الاستثمارات السنوية إلى 10 مليارات دولار.
وستكون الأولوية للحكومة هي تعزيز الصناعات الموجهة نحو التصدير لتحفيز النمو الاقتصادي وجعل التصدير ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار.
وأشار رئيس الوزراء إلى استقرار الاقتصاد الكلي خلال الأشهر الماضية، لافتًا إلى تحقيق نتائج ملموسة منها انخفاض التضخم إلى 5%،زيادة متوسط الصادرات بنسبة 10%،ارتفاع التحويلات المالية بنسبة 24%،نمو صادرات تكنولوجيا المعلومات بنسبة 34% وانخفاض سعر الفائدة إلى 13%.
وتحدث شهباز شريف عن العقبات التي واجهتها الحكومة لا سيما التحديات المرتبطة بإتمام برنامج صندوق النقد الدولي مؤكدًا أن القرارات الصعبة التي اتخذتها الحكومة كانت بهدف منع البلاد من التخلف عن السداد.
كما أشار إلى جهود الحكومة في مكافحة الفساد، إصلاح قطاع الإيرادات، وتقليص الخسائر في الكيانات الحكومية التي بلغت 6 تريليون روبية خلال العقد الماضي.
أكد رئيس الوزراء أن تحقيق أهداف الخطة الخمسية يتطلب تعاون جميع الأحزاب السياسية والمؤسسات والشعب مشددًا على أهمية الوحدة الوطنية والميثاق الاقتصادي بين الأحزاب لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي كما دعا إلى ضرورة التضحية من قبل النخبة لدعم الاقتصاد الوطني.
كما سلط الضوء على أهمية استخدام مصادر الطاقة المتجددة بأسعار معقولة مع التركيز على الطاقة الشمسية كجزء من الجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة.
ختامًا:هنأ رئيس الوزراء فريق العمل الوزاري والمحلي الذي ساهم في وضع هذه الخطة مشيرًا إلى أن أوران باكستان ليست مجرد خطة اقتصادية بل بداية لرحلة طويلة نحو مستقبل مشرق وأن باكستان تمتلك الموارد البشرية والطبيعية الكافية لتحقيق رؤيتها إذا توحدت الجهود.
70e326b4-0856-4add-b9b6-14d057b315b7 12825db0-d6d3-4645-b941-1fd6010efa14 b2313e4c-77ad-4956-b4e9-37714026acc4 e233381c-4404-4562-a611-a71c3d1e0f44
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: باكستان خطة رئيس وزراء باكستان الاقتصاد التحول الاقتصادي المستدام
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.
ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.
وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.
ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.
وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.
وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.
وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.
أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.
وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.
وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.
وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.
وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.
ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.
وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.
كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.
أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.
وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي. etti.
Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة