محافظ بني سويف يتفقد الممشى السياحي ويهنئ المواطنين بالعام الجديد
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تفقد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، الممشى السياحي بالمحافظة، للاطمئنان على جاهزيته لاستقبال احتفالات المواطنين برأس السنة الميلادية والعام الجديد 2025، حيث شهدت الجولة أجواء من الفرح والبهجة، حيث حرص المحافظ على مشاركة المواطنين فرحتهم وتهنئتهم بهذه المناسبة السعيدة.
وخلال الجولة، هنأ محافظ بني سويف، المواطنين بحلول العام الميلادي الجديد، معربًا عن أمله في أن يكون عامًا سعيدًا مليئًا بالخير والبركات على أهالي بني سويف جميعًا، وقال المحافظ في تهنئته: " أنا في غاية السعادة أن أشارككم هذه اللحظات الجميلة على أرض بني سويف الغالية، التي ستظل دائمًا في قلب التنمية والتقدم، وأتمنى لكم عامًا مليئًا بالتوفيق والسعادة، وأتعهد بمواصلة العمل الجاد لتحقيق ما يليق بكم من خدمات ومشروعات تسهم في رفاهيتكم وسعادتكم".
وأشاد المواطنون بالممشى السياحي الذي أصبح متنفسًا حضاريًا لهم ولأسرهم، وموقعًا مميزًا يستقطب الزوار من المحافظات المجاورة، وأكدوا أن الممشى، بتصميمه العصري وموقعه المتميز، يمثل إضافة نوعية لبني سويف، حيث أصبح وجهة مثالية للاستجمام، إضافة إلى دوره كعنصر جذب سياحي لعدد من الأفواج الأجنبية، مما يعكس مكانته ضمن مشروعات "سياحة اليوم الواحد".
أكد محافظ بني سويف، أن مثل هذه المشروعات تعكس إلتزام الدولة بتقديم خدمات متميزة للمواطنين، مشيرًا إلى أن بني سويف تمتلك العديد من المقومات التي يتم العمل على استثمارها بشكل أفضل لتحقيق رؤية تنموية شاملة، ضمن رؤية مصر ٢٠٣٠ تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، موجها الشكر لأهالي بني سويف على دعمهم المتواصل، مؤكدًا أن كل الجهود التنموية تأتي في الأساس من أجلهم.
وشدد محافظ بني سويف، على ضرورة مواصلة جهود توفير كل الخدمات والسبل لضمان استمتاع المواطنين والزوار بالممشى خلال احتفالات رأس السنة، موجهًا بتكثيف أعمال النظافة بالمممشى السياحي والكورنيش، وتنظيم حركة الدخول والخروج، مع توفير فرق عمل على مدار الساعة للتعامل مع أي طوارئ خلال الاحتفالات.
رافق محافظ بني سويف في جولته الدكتور بلال حبش نائب المحافظ وعدد من القيادات التنفيذية، حيث أثنى المحافظ على الجهود المبذولة من جميع العاملين بادارة الكورنيش، مؤكدًا على مواصلة العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
محافظ بني سويف يتفقد برنامج تدريب السيدات والفتيات على الخياطة والتفصيل محافظ بني سويف يتفقد مشروع انشاء مركز تنمية وصحة الأسرة ببني عدي ننشر شروط التقديم لمسابقة الأم المثالية للعاملات بمحليات بني سويف بعد 3 ساعات.. الأجهزة الأمنية تكشف ملابسات العثور على جثة شاب في بني سويف العثور على جثة شاب عليها آثار تعذيب بزراعات البنجر بقرية الدير ببني سويف رئيس جامعة بني سويف يشيد بمبادرة كلية التكنولوجيا والتعليم لتجميل وتزيينها فوز 3 اشقاء من بني سويف بالمركزين الثاني والثالث عالميًا بمسابقة الـ “يوسى ماث” محافظ بني سويف يوجه بتطبيق الأساليب الحديثة لترشيد استهلاك مياه الري محافظ بني سويف يوجه بتطبيق الأساليب الحديثة لترشيد استهلاك مياه الري محافظ بني سويف يتابع انتظام الدراسة ويفتح حوارًا مع طالبات سمسطا الإعدادية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف جامعة بني سويف محافظ بنی سویف
إقرأ أيضاً:
بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف
أثارت استغاثة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن تعرضها لمشكلات وخلافات مع أسرتها، في واقعة دفعت الجهات المعنية إلى التحرك لفحص البلاغات وكشف ملابسات القضية.
وبين تضامن واسع ومطالب بسرعة الوصول إلى الحقيقة، عادت القضية لتسلط الضوء على أهمية حماية الفتيات، والتعامل مع مثل هذه البلاغات بجدية، بما يضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق وفقًا للقانون.
وعلقت مها أبو بكر، المحامية بالنقض، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي قالت، وفقًا لتصريحاتها، إنها استيقظت داخل مصحة بمحافظة القاهرة بين أشخاص لا تعرفهم، بعدما نُقلت إليها وهي فاقدة الوعي، بأمر من شقيقها، بسبب حبها لشاب ورفضه زواجها منه.
وقالت مها أبو بكر إن الواقعة، إذا ثبتت الاتهامات أمام القضاء، تتضمن اقتران عدة جنح وجنايات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، موضحة أن شقيق الفتاة قد يواجه هذه العقوبة، وكذلك والدتها إذا ثبت اشتراكها في الواقعة بالتحريض، إذ إن المحرض في الجرائم يعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي وفقًا للقانون.
وأضافت المحامية بالنقض، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الأشخاص الذين اصطحبوا الفتاة من منزلها إلى المصحة قد تطبق عليهم أيضًا العقوبات القانونية، كما أن إعطاء أي شخص عقارًا دون رضاه يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وإذا ثبت وجود مخالفات داخل المصحة التي احتُجزت بها الفتاة، فقد تتعرض للجزاءات القانونية التي قد تصل إلى الغلق.
وأوضحت أن احتجاز أي شخص داخل مصحة أو دار رعاية أو أي مكان آخر دون سند قانوني يُعد احتجازًا دون وجه حق، وهو فعل يعاقب عليه القانون.
ولفتت إلى أن إعطاء شخص أي عقار دون موافقته يمثل جناية، كما أن الاحتجاز القسري، أو الخطف بطريق التحايل، أو إجبار شخص على التنازل عن ميراثه، قد يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، وقد تتعدد الاتهامات بحسب ظروف كل واقعة.
وأشارت إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد، مؤكدة أنه إذا ترتب على الواقعة وفاة المجني عليها، فقد تواجه القضية اتهامات أشد وفقًا لما تقرره جهات التحقيق والمحكمة.
وتابعت أن القضية لم تعد بيد أي فرد، وأنه حتى إذا تنازلت الفتاة عن المحضر، فلن يتوقف سير الدعوى، لأن الواقعة تُعد جناية، والجنايات لا يجوز فيها التنازل من جانب المجني عليه، موضحة أن للقاضي، وفقًا للمادة (17) من قانون العقوبات، سلطة النزول بالعقوبة درجة أو درجتين وفقًا لظروف كل قضية.
اعترافات شقيق الفتاةولفتت إلى أن أفراد أسرة الفتاة سيواجهون العقوبة القانونية بسبب ما ارتكبوه، مؤكدة أن التنازل لن ينهي القضية، خاصة بعد اعترافات شقيق الفتاة التي أدلى بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.
وكشفت أن الأمر كان قد يختلف إذا اقتصرت الأقوال على الفتاة وحدها، إذ كان من الممكن أن تعدل عن أقوالها، إلا أن ما صدر من شقيقها من اعترافات عزز من وجود أركان الجريمة، وأصبح للقانون كلمته في هذه الواقعة.
وقالت هايدي الشابوري فتاة بني سويف، صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إن الخلاف تصاعد؛ بعد تمسكها بإتمام زواجها من عماد، مؤكدة أن أسرتها أبلغتها بأنها لن تكتب لها قائمة منقولات؛ إذا أصرت على الزواج منه.
وأضافت أن والدتها قالت لها: «عايزة تتجوزيه؟؛ غوري بره البيت»، ثم طالبتها- بحسب روايتها- بالتوقيع على «تنازل عن نصيبها في الميراث»؛ بدعوى أن عماد «واخدك عشان يطمع فيكي».
وأضافت، أنها أوضحت أن نصيبها من الميراث كان عبارة عن “شقة واحدة فقط”، وأنها لم تحصل على غيرها، مشيرة إلى أن تلك الشقة كان لها مشترٍ، دفع جزءًا من ثمنها، وطلب مهلة لسداد المبلغ المتبقي.
وقالت إنها استخدمت الأموال التي حصلت عليها في شراء شقة أخرى بمنطقة شرق بني سويف، مؤكدة أنها عندما اتهمتها أسرتها بأنها اشترت الشقة لصالح عماد؛ ردت عليهم قائلة: «تعالوا هاخدكم من إيديكم وهوديكم الشقة اللي فاضية بتاعتي، أنا جايباها في شرق، وآدي عنوانها أهو بالتوكيل الرسمي اللي باسمي»، كما عرضت عليهم أيضًا الشقة التي كانت ستقيم فيها مع عماد بمنطقة غرب، والتي تضم الأثاث الذي اختارته بنفسها.
وأشارت هايدي إلى أن أسرتها وافقت بعد ذلك مبدئيًا على استكمال الإجراءات، فبدأت في جمع أغراضها؛ استعدادًا لمرحلة كتابة القائمة، لكنها فوجئت عند عودتها إلى المنزل بوجود ابن عمها، حيث عادت المناقشات مرة أخرى.
وأكدت أنها كررت موقفها، قائلة: «أنا اللي هعيش»، موضحة أن الانفصال السابق لا ينتقص من قيمة الرجل، وأن المعيار الحقيقي بالنسبة لها هو أن يقدر زوجته، ويحميها، ويكون «سندها وضهرها».
وأضافت، مُخاطبة أسرتها: «ما تسألونيش لو أنا أخدت واحد تاني، الرتب والمناصب اللي أنتوا عايزينها، حد فيكم هيوقف لي لو أنا بابي اتقفل عليا وما تعرفوش عني حاجة».