يناير 5, 2025آخر تحديث: يناير 5, 2025

المستقلة/- أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير أنطوني بلينكن أكد، في اتصال هاتفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، دعم الولايات المتحدة للعملية الانتقالية في سوريا. وجاء في البيان الصادر عن الخارجية الأمريكية أن الاتصال تناول الوضع الراهن في سوريا وسبل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

تأكيد الدعم الأمريكي للعملية الانتقالية

في البيان، جدد بلينكن تأكيد دعم الولايات المتحدة لعملية انتقال سياسي سلمية وشاملة بقيادة سورية وملكية سورية، تهدف إلى تشكيل حكومة تمثل الشعب السوري وتتحمل المسؤولية تجاهه. هذه التصريحات تأتي في إطار الجهود الأمريكية لدعم الاستقرار في سوريا وتحقيق تطلعات الشعب السوري المشروعة.

تقدير الجهود المصرية

أعرب بلينكن عن امتنانه للجهود المستمرة التي تبذلها مصر لتعزيز السلام في المنطقة. وأكد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، مشيداً بدور مصر الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي ومساعدة الشعوب العربية في تحقيق طموحاتها.

موقف مصر من الأزمة السورية

من جانبه، كان عبد العاطي قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره السوري أسعد الشيباني، أكد خلاله وقوف مصر الكامل مع الشعب السوري الشقيق ودعم تطلعاته المشروعة. دعا عبد العاطي الأطراف السورية إلى إعلاء المصلحة الوطنية ودعم الاستقرار في سوريا، مشدداً على ضرورة الحفاظ على المؤسسات الوطنية ووحدة وسلامة الأراضي السورية.

كما أعرب عبد العاطي عن أمل مصر في أن تكون العملية الانتقالية في سوريا شاملة، تتم عبر ملكية وطنية سورية خالصة، دون أي إملاءات أو تدخلات خارجية.

ختاماً

يعكس الاتصال الهاتفي بين بلينكن وعبد العاطي التزام كل من الولايات المتحدة ومصر بدعم الاستقرار في سوريا والعمل المشترك لتحقيق انتقال سياسي سلمي يلبي تطلعات الشعب السوري. كما يؤكد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ودورهما في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: الولایات المتحدة الانتقالیة فی دعم الاستقرار الشعب السوری الاستقرار فی عبد العاطی فی سوریا

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".

وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.

كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية. 

وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".

وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".

طباعة شارك وزارة الخارجية الأمريكية كيانات النظام الكوبي الأموال

مقالات مشابهة

  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
  • نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس