بالصور.. «دعم الاستقرار» يُسيّر دوريات على الحدود مع تونس
تاريخ النشر: 5th, January 2025 GMT
أعلن جهاز دعم الاستقرار عن تسيير دوريات صحراوية مكثفة لتأمين المناطق الممتدة على طول الحدود الليبية التونسية.
وأفاد الجهاز بأن ذلك يأتي في إطار تعزيز الأمن على المناطق الحدودية، وضمن خطة شاملة تهدف إلى مكافحة التهريب والتصدي لأي نشاطات غير قانونية وحماية السيادة الوطنية.
وتعمل هذه الدوريات على مدار الساعة عبر فرق مدربة على التعامل مع التحديات الجغرافية والأمنية في المناطق الحدودية الوعرة.
ويأتي هذا التحرك استجابة للتحديات الأمنية التي تواجه المنطقة الحدودية، خاصة في ظل تنامي التهديدات المرتبطة بالهجرة غير القانونية والتهريب.
في إطار تعزيز #جهاز_دعم_الاستقرار للأمن على المناطق الحدودية، أطلق مكتب #نالوت دوريات صحراوية مكثفة لتأمين المناطق…
تم النشر بواسطة جهاز دعم الاستقرار في السبت، ٤ يناير ٢٠٢٥
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الحدود الحدود الليبية التونسية تأمين تأمين الحدود تونس جهاز دعم الاستقرار دوريات صحراوية مناطق حدودية دعم الاستقرار
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.