لفتت الدكتورة ستيفانينكو الانتباه إلى مشكلة تساقط الشعر وأخبرنا عن الأسباب التي قد تسبب مثل هذا الاضطراب، وأشارت إلى أن تدهور حالة الشعر في كثير من الأحيان هو مظهر من مظاهر المشاكل الموجودة لدى الشخص في الجهاز الهضمي.

 

وقد يكون أحد أسباب تساقط الشعر هو مشاكل في الجهاز الهضمي. ويرجع ذلك إلى سوء امتصاص العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى عدم دخول كمية كافية من الشوارد والعناصر الدقيقة إلى الجسم، ولا تؤدي هذه العملية إلى تساقط الشعر فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى تغيير في بنيته.

 

وأضافت الخبيرة أن الشعر يصبح أيضاً أقل كثافة وكثافة بسبب نقص الحديد (وهذا ملحوظ بشكل خاص في حالته عند النساء). ومع نقص الحديد، ينخفض ​​مستوى الهيموجلوبين ويسوء نقل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم، مما يؤثر سلبا على بصيلات الشعر، وأسهل طريقة لتعويض هذا النقص هي من خلال تناول كميات كافية من اللحوم الحمراء.

 

بالإضافة إلى ذلك، من الممكن حدوث تساقط الشعر وتساقط الشعر الشديد نتيجة لمرض معدي يتم فيه تنشيط الالتهاب في الجسم وبالتالي، على سبيل المثال، يمكن أن يتضرر الشعر نتيجة الالتهابات الفيروسية التنفسية الحادة أو الأنفلونزا أو فيروس كورونا.

 

بالإضافة إلى ذلك، فإن مستوى التوتر له أهمية كبيرة لصحة الشعر، وحذرت ستيفانينكو من أن قلة النوم والعمل العصبي يؤثران سلبًا على حالة تجعيد الشعر.

 

ونصحت بتدليك رأسك من وقت لآخر فهو لا يساعدك فقط على الاسترخاء وتخفيف التوتر، ولكنه يحفز أيضًا الدورة الدموية الأكثر نشاطًا في فروة الرأس، مما يقوي جذور الشعر ويحسن تغذيتها، مما يجعلها أكثر صحة وأكثر سمكًا، وأيضًا أن يتذكر أن جودة الشعر يمكن أن تتدهور بسبب الرياضة المفرطة والنشاط البدني الزائد.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشعر تساقط الشعر مشكلة تساقط الشعر الجهاز الهضمي أسباب تساقط الشعر العناصر الغذائية نقص الحديد مستوى الهيموجلوبين تساقط الشعر

إقرأ أيضاً:

بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025

أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.

وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).

وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).

وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.

وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.

ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.

ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.

وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.

وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).

ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.

مقالات مشابهة

  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025