مديرة صندوق النقد تتوقع استقرار النمو العالمي في 2025
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، في تصريحات لصحفيين الجمعة، إن الصندوق يتوقع استقرار النمو العالمي واستمرار تراجع التضخم عندما يصدر تقريره عن آفاق الاقتصاد العالمي في 17 يناير.
وأضافت أن الاقتصاد الأميركي يسير على نحو "أفضل كثيرا" مما كان متوقعا، رغم تزايد حالة عدم اليقين بشأن السياسات التجارية لإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب والتي تزيد من الصعوبات التي تواجه الاقتصاد العالمي وتدفع أسعار الفائدة طويلة الأجل إلى الارتفاع.
وقالت إنه مع اقتراب التضخم من الهدف الذي حدده مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبيانات التي تظهر استقرار سوق العمل، فإن البنك المركزي الأميركي قد ينتظر المزيد من البيانات قبل إجراء أي خفض على أسعار الفائدة. وتابعت أن من المتوقع أن تظل أسعار الفائدة بوجه عام "أعلى لفترة من الوقت".
ويسلك مسؤولو المركزي الأميركي مسار إبطاء وتيرة خفض الفائدة هذا العام بسبب استمرار التضخم أكثر من المتوقع وعدم اليقين بشأن آثار السياسات الاقتصادية التي سيطبقها ترامب عند تنصيبه رئيسا في 20 يناير.
وبدأ كثيرون الشهر الماضي في وضع توقعات تسارع النمو وارتفاع التضخم في الحسبان لمراعاة خطط ترامب لتوسيع نطاق الرسوم الجمركية وخفض الضرائب والحد من أعداد المهاجرين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الاقتصاد الأميركي أسعار الفائدة أميركا صندوق النقد الدولي الاقتصاد الأميركي أسعار الفائدة اقتصاد
إقرأ أيضاً:
استقرار عوائد سندات الخزانة الأمريكية بعد ارتفاع أسعار النفط
استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال التعاملات الآسيوية اليوم (الجمعة) ، وذلك بعد الارتفاع الحاد الذي سجلته في الجلسة السابقة.
واستقر عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات عند 4.705%، بينما ظل عائد السندات لأجل 30 عامًا دون تغير يُذكر عند 5.175%.
وكانت العوائد قد ارتفعت أمس الخميس بعدما تجاوز سعر خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، مما أثار مخاوف بشأن ارتفاع التضخم، في وقت ساهمت فيه بيانات مطالبات إعانة البطالة الأسبوعية، التي جاءت أفضل نسبيًا، في تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
وقال خبراء اقتصاد إن عوائد سندات الخزانة ترتفع مع مواجهة المستثمرين توقعات أعلى للتضخم نتيجة صعود أسعار النفط، إلى جانب تزايد احتياجات الاقتراض المرتبطة بالطفرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
وأضافوا أن ارتفاع أسعار النفط واستمرار توقعات زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يفرضان ضغوطًا على سوق السندات، مشيرًا إلى أن "الطلب الكبير على الائتمان لتمويل الطموحات التكنولوجية الضخمة يزيد أيضًا من الضغوط الصعودية على أسعار الفائدة."