الأوقاف تطلق لقاءات دعوية للواعظات بالفيوم تحت شعار: حسن العشرة وعوامل بقائها
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
شهدت محافظة الفيوم أمس السبت، انطلاق لقاءات دعوية للواعظات بالمساجد الكبرى،جاءت هذه اللقاءات تنفيذًا لتوجيهات وزير الأوقاف الدكتور أسامة السيد الأزهري، وبرعاية الدكتور محمود الشيمي، وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم.
اللقاءات التي تُقام تحت عنوان "حسن العشرة وعوامل بقائها"، لاقت ترحيبًا واسعًا وإقبالًا كبيرًا من الأهالي، حيث أكدت الواعظات خلالها على أهمية تعزيز القيم الأسرية ودعم العلاقات الزوجية على أسس شرعية وإنسانية.
وخلال الدروس، استشهدت الواعظات بالآية الكريمة: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، مشيرات إلى أن العشرة بالمعروف تعني النظر إلى المحاسن والتغاضي عن المساوئ، مع التمسك بمفهوم الرحمة والمودة كأساس متين للحياة الزوجية.
مشاجرة عائلية حول قطعة أرض في الفيوم تشعل مواقع التواصل الاجتماعي محافظ الفيوم يتابع جهود مديرية الطب البيطريكما تناولت الواعظات توجيهات النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- في المعاشرة الزوجية، مبرزات قوله: "استوصوا بالنساء خيرًا"، حيث أكدن على ضرورة أن تكون العلاقة بين الزوجين قائمة على المحبة، الاحترام، والوفاء المتبادل.
وأوضحت اللقاءات أهمية التحلي بالحكمة في مواجهة تحديات الحياة الزوجية، بما يضمن سلامة الأسرة واستقرارها، مع التأكيد على حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
يُذكر أن هذه اللقاءات تأتي ضمن استراتيجية وزارة الأوقاف لتعزيز دور المرأة في النشاط الدعوي والتثقيفي، بما يحقق التكامل المجتمعي ويرسخ القيم الإنسانية النبيلة في المجتمع المصري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أسامة السيد الأزهري الدكتور محمود الشيمي العلاقات الزوجية الواعظات محافظة الفيوم لقاءات دعوية محمود الشيمي وكيل وزارة الاوقاف بالفيوم
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: رصد 43 سلوكا سلبيا وحملة لإعادة ترسيخ احترام الكبير في المجتمع المصري
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن احترام الكبير هو من أهم ما يميز المجتمعات الحية، موضحًا أن الوزارة بدأت العمل على هذا الملف بعد رصد ممارسات مقلقة، مضيفًا: «ده ضمن مبادرة صحح مفاهيمك اللي رصدت بالفعل 43 سلوك سلبي في المجتمع المصري بالتعاون بين وزارة الأوقاف وأكثر من 15 وزارة ومؤسسة ومركز»، مشيرا إلى أن المجتمع المصري شاب بطبيعته، لكن «ده ما ينفعش يقابله عدم اهتمام بالكبير أو عدم توقير للكبير».
وأوضح رسلان، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن بعض السلوكيات التي تم رصدها تشمل: «الاعتداء على الكبير بدنيًا أو لفظيًا، عدم الإصغاء لحديثه، المصافحة دون اهتمام، وعدم إعطائه قدره واحترام خبراته»، مشيرا إلى أسباب عدة تؤدي لهذه الظاهرة مثل «الضعف التربوي، وحالة من الاستعلاء، وحالة اجتراء شديد، وأحيانًا عدم حياء من الخطأ»، كما حذر من الآثار المترتبة مثل «انتشار القسوة، وعزلة كبار السن، وإهمال خبراتهم التي لا تُكتسب من الكتب».
دور المناهج التعليميةوكشف «رسلان» عن آليات معالجة الظاهرة، قائلًا: «نتكلم عن دور المناهج التعليمية، وحسن التربية منذ الصغر، والحوار والتواصل الدائم بين الأجيال»، مضيفا أن المؤسسة الدينية تقوم بدور محوري عبر التوعية في المساجد، مع امتداد الجهود إلى الأندية الاجتماعية والرياضية، مشيرًا إلى أهمية زيارات دور المسنين واحتضانهم.