سودانايل:
2026-07-24@10:21:17 GMT

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (٤٥)

تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT

نقاط بعد البث
حسن الجزولي
عمر الكضاب!
++++++++++++++++++++
+ في بث عبر الميديا يخاطب عمر البشير أعضاء تنظيمه السياسي في المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، مبشرا لهم عودتهم للحكم مرة ثانية قريبا! حاثا لهم على الصمود والعمل (بقوة) من أجل التهيئة للعودة إلى الحكم وإدارة شؤون الدولة مرة أخرى. حتى لا (يختطفوها ) منهم تاني.

و( القوة ) هنا تعني قرقعة أسلحتهم بالبراءين وتوابعهم من عيال علي عثمان وكرتي!..
+ ونبه اعيانه مشيرا إلى الدروس في المرحلة الماضية عندما رأوا بأم أعينهم كيف (تدهورت) البلاد خلال الخمس سنوات التي حكمت فيها جماعة (قحط)' وكيف تدهور الاقتصاد ودخلت البلاد في فوضى السرقة والنهب والاختلاس!.
+ وختم قائلا ما يعني أنه يجب أن يقيفو قدام اي زول، ومافي زول (ارجل منهم) واقوى منهم و(متعلم ) اكتر منهم أو عندو تجربة اكتر منهم حتى في مجال (الحرب) و(الموت) ، مكررا في حديثه كلمة (رجالة) زي تلاتة مرات كده!.
+ نعم والله هكذا بكل (جعاصة وقوة عين وعدم حياء وصفاقة وعدم اخلاق!.
+ اولا هذا حديث متدني لا علاقة له باي حديث سياسي بالمرة! - كما عودنا سعادته - بل اقرب لأحاديث فتوات وسفهاء المجتمعات المنحطة وصعاليك المدن الخايبة ومتعوسة. وهو ما يتطابق تماما مع خطاب تنظيمه!.
+ واغرب ما فيه، أنه يعيد ويكرر ما سبق أن قاله بالأمس القريب رباءب تنظيمية ومنهم كل من انس عمر ومحمد الجزولي ( فك الله اسرهم)!.
+ وأبرز ما في حديثه الركيك هي حكاية ( الرجالة) دي، والتي يتقولون بها في كل حين وعندما يمتحنهم ربهم الذي يتمشدقون بمحبته أكثر من الآخرين تراهم يفرون عند النزال، وفي مقدمتهم البشير نفسه و( طرف جلبابه على مقدمة أسنانه), كمطلوب للعدالة الدولية والذي ظل يهرب من أمامها من دولة لدولة ومن طيارة لطيارة. واخر الهروب هو فراره من معتقله واختباءه (خوفا) على نفسه!.
+ تصوروا أن هذا كان رئيسا لجموع السودانيين بكافة مللهم ونحلهم، ولا يقوى على أن يتحول في أول خطاب يبثه من (مخبأة) في ظل ظروف الحرب، إلى (حكيم) لامته، يعتذر لشعبه ويترحم على موتاها ويضمد جراحات أهلها خاصة فيما يتعلق بمذابح الجزيرة بعد أن يدينها، مناديا بالموعظة الحسنة وكلام الدين وكتاب الله!، داعيا لوضع حد للحرب المشتعلة، أو في احسن الأحوال يتقدم بمبادرة شخصية يطرحها لكل الأطراف بما فيها المجتمع الإقليمي والدولي كمساهمة للخروج من وهدة الضياع التي تواجه السودان كوطن, ( إن استطاع إلى ذلك سبيلا)! داعيا خلالها ( حميدتي) الكان ( حمايتي) لأن يلتقي به في أي مكان (آمن لهما معا) ليحثه على دعم هذه المبادرة للعمل بها على إبطال بؤر هذه الحرب اللعينة!.
+ ومن الجانب الآخر يدعو قيادات وقواعد حزبه وحركته الإسلامية على مراجعة التجربة ونقدها بكل صرامة والاعتذار عن الأخطاء التي ارتكبوها، وهكذا مثلا!.
+ وهكذا يفعل الكبار في وسط أمتهم!
+ ولكن هل هو كبير بالفعل ، أو كان كذلك في أي يوم من ايام التلاين عاما والتي قضى جلها ( راقصا) بديعا في (مستودع خزفه)؟!.
+ رحم الله شهداء هذه الأمة المجيدة من كافة الأطراف! وستعود بلادهم جميلة ويانعة ،، شاء من شاء وأبى من أبى!.
++++++++++++
+ لجنة التمكين كانت تمثلني وستمثلني لاحقا!.  

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.

ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.

وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.

وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.

وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.

مقالات مشابهة

  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • بعد حديث ترامب عن “الاستسلام”.. بزشكيان يرد برسالة نارية للإيرانيين