بالصور.. فعاليات الملتقى الأول للكيانات الشبابية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُقيم اليوم الاثنين الملتقى الأول لاتحاد الكيانات الشبابية، تحت شعار "الكيانات الشبابية سند مصر"، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
وشارك في الندوة النائبة الدكتورة دينا الهلالي، عضو مجلس الشيوخ، والنائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب، وأدارها عبدالعزيز سمير، رئيس اتحاد شباب العمال.
النائبة دينا الهلالي: التدريب والوعي السياسي أساس تمكين الشباب
أكدت النائبة دينا الهلالي، خلال كلمتها في الملتقى، أن التدريب والتثقيف والوعي السياسي يمثلون أساسًا لتمكين الشباب، مشيرةً إلى أهمية تعزيز دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في نشر الوعي السياسي، وتمكين الشباب من مواجهة تحديات المستقبل.
كما شددت الهلالي على ضرورة توفير برامج تدريبية تُسهم في تنمية المهارات القيادية وتأهيل الشباب للمشاركة في العمل السياسي والمجتمعي.
النائب محمد إسماعيل: دستور الجمهورية الجديدة يكرّس لرعاية الشباب
من جانبه، أكد النائب محمد إسماعيل أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب، مشيرًا إلى أن دستور الجمهورية الجديدة ينص على رعاية الشباب والنشء. وأضاف أن وزارة الشباب والرياضة تبذل جهودًا مميزة في تأهيل الشباب عبر برامج التدريب والتعليم.
كما شدد إسماعيل على أهمية استكمال قانون المحليات، باعتباره استحقاقًا دستوريًا ومدرسة لإعداد الكوادر السياسية على أرض الواقع، داعيًا الشباب للاستعداد لهذا الدور.
فعاليات ومعرض القاهرة الدولي للكتاب
بدأت الندوة بعرض فيلم تسجيلي يبرز إنجازات اتحاد الكيانات الشبابية، وجهود الشباب في المشاركة بالمبادرات الوطنية. ووجه الحضور الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لدعمه المتواصل للشباب، وتوفير الفرص لهم للمساهمة في بناء الوطن.
يُذكر أن معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي انطلق في 23 يناير، تحت شعار "اقرأ.. في البدء كان الكلمة"، يشارك فيه أكثر من 1300 ناشر من 80 دولة، ويستمر حتى 5 فبراير المقبل. تحل سلطنة عمان ضيف شرف المعرض، وتم اختيار الدكتور الراحل أحمد مستجير شخصية المعرض، والكاتبة فاطمة المعدول شخصية معرض كتاب الطفل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: معرض الكتاب اتحاد شباب مجلس النواب القاهرة الدولی
إقرأ أيضاً:
عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.
ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.
وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.
وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.
وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.