انطلاق النسخة الثامنة من الملتقى الدولي للاستثمار والصناعة الرياضية
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، فعاليات النسخة الثامنة من الملتقى الدولي للاستثمار والصناعة الرياضية، بالتعاون مع الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي (ASMIA)، وبمشاركة واسعة من كبرى المؤسسات والشركات الرياضية والاستثمارية من مصر والمنطقة والعالم.
في كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن استضافة مصر لهذا الحدث الدولي تعكس الثقة المتزايدة في السوق الرياضي المصري، وما يشهده من تطور غير مسبوق في البنية التحتية والتشريعات الداعمة للاستثمار.
رؤية الدولة المصرية
وأوضح أن الوزارة تعمل وفق رؤية الدولة المصرية على تحويل الرياضة إلى صناعة متكاملة تُسهم في الناتج القومي وتوفر فرص عمل حقيقية للشباب، مع فتح آفاق أوسع للشراكات الدولية ونقل الخبرات العالمية.
وأضاف الوزير أن وزارة الشباب والرياضة تنفذ استراتيجية واضحة لتعظيم الاستثمار في المنشآت الرياضية وتحويلها إلى كيانات اقتصادية منتجة، من خلال الشراكة مع القطاع الخاص وطرح فرص استثمارية متنوعة داخل مراكز الشباب والأندية والمنشآت التابعة للوزارة بمختلف المحافظات.
ويُعد الملتقى أحد أكبر الفعاليات الاستثمارية الرياضية في المنطقة، حيث يجمع أكثر من 3000 شركة ومؤسسة رياضية، إلى جانب الإعلان عن أكثر من 300 فرصة استثمارية جديدة في مجالات متعددة بالصناعة الرياضية تُقدر قيمتها بمليارات الجنيهات، فضلًا عن توقيع عشرات الاتفاقيات الاستراتيجية الهادفة إلى دعم التنمية الرياضية والاقتصادية وتعزيز مناخ الاستثمار الرياضي.
ويشهد الملتقى مشاركة جهات دولية كبرى من بينها منظمة طريق الحرير العالمي، والاتحاد الصيني لصناعة المستلزمات الرياضية، والاتحاد الأوروبي، إلى جانب حضور شركات تركية متخصصة في صناعة المستلزمات الرياضية، فضلًا عن تنظيم معارض وورش عمل وأنشطة تفاعلية مصاحبة، تسهم في دفع صناعة الرياضة نحو آفاق أرحب وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للاستثمار الرياضي.
شهد الملتقي توقيع عدد من بروتوكولات التعاون بين الاتحاد العربي ومجموعة من الشركات المصرية والأجنبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الملتقى الدولي للاستثمار والصناعة الرياضية الاتحاد العربي للتسويق والاستثمار الرياضي الدولة المصرية الاستثمار الرياضي الشباب والریاضة وزیر الریاضة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.