سوريا.. ضبط شحنة كبيرة من الحبوب المخدرة على معبر نصيب الحدودي
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
ضبطت إدارة معبر نصيب الحدودي شحنة كبيرة من الحبوب المخدرة تبلغ أكثر من 7 ملايين حبة كانت مخبأة داخل إرسالية معدّة للتصدير إلى الخارج.
ويذكر أن هذه الشحنة كانت معبأة ومجهزة للتهريب قبل تحرير سوريا من النظام السابق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" يوم الثلاثاء الماضي بأن إدارة مكافحة المخدرات ضبطت مستودعا للمخدرات "يتبع لماهر الأسد شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد" في منطقة الصبورة بريف دمشق.
شاركت الولايات المتحدة بشكل مباشر معلومات استخباراتية مع الحكومة السورية المؤقتة ما أسهم في إحباط مؤامرة لـ"داعش" لاستهداف ضريح ديني بضواحي دمشق في وقت سابق من هذا الشهر.
وأكد العديد من المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين المطلعين على الأمر أن هذه المشاركة تمت وسط تصاعد مخاوف الولايات المتحدة من إمكانية عودة تنظيم "داعش" للظهور بينما تحاول القيادة السورية الجديدة تعزيز سيطرتها.
وأشار المسؤولون إلى أن تبادل المعلومات الاستخباراتية مدفوع بمصلحة مشتركة في منع عودة "داعش" ولا يعكس ذلك قبولا كاملا بـ"هيئة تحرير الشام"، التي لا تزال مصنفة كمنظمة إرهابية.
وقال مسؤول أمريكي سابق: "إنه الشيء الصحيح والحكيم والمناسب القيام به، نظرا لوجود معلومات موثوقة ومحددة (حول تهديدات داعش)، بالإضافة إلى جهودنا لتعزيز العلاقة مع هؤلاء الأشخاص (القيادة السورية الجديدة)".
وأوضح المسؤولون أن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الهيئة تم في لقاءات مباشرة بين مسؤولي الاستخبارات الأمريكية وممثلي الهيئة، وليس عبر وسطاء، وشمل تبادلات بين الطرفين في سوريا ودولة ثالثة، وبدأ بعد أسبوعين تقريبا من تولي "هيئة تحرير الشام" السلطة في 8 ديسمبر الماضي.
يشار إلى أنه في 11 يناير الجاري، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الحكومة السورية أحبطت مؤامرة لـ"داعش" لتفجير قنبلة في ضريح السيدة زينب، وهو موقع شيعي مقدس ووجهة حج رئيسية في ضواحي دمشق.
وتابع المسؤول السابق: "نحن نتبادل المعلومات الاستخباراتية مع الروس. ومع الإيرانيين عندما تكون هناك تهديدات معينة، وفي بعض الحالات، واجب التحذير".
وأردف: "لذلك كان هذا نتاجا للجهود المبذولة لتطوير وبناء علاقة مع هيئة تحرير الشام، لكنه لم يكن استثنائيا بهذا المعنى. حتى عندما لا تكون مصالحنا متطابقة تماما، فإننا نتحمل مسؤولية، في بعض الحالات، لمشاركة المعلومات الاستخباراتية."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعلومات الاستخباراتیة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ما يجري داخل عدد من المصحات غير المرخصة لا يمكن وصفه إلا بأنه «نصب مع سبق الإصرار والترصد»، موضحة أنها تلقت من وزير الصحة، خلال حديث جمعهما أمس، بيانات تكشف حجم الحملات الرقابية التي نُفذت خلال عامي 2024-2025.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أن الوزارة مرّت على 548 مركزًا، وحررت 507 محاضر للمخالفات، كما أصدرت 436 قرار غلق إداري لمصحات ثبتت مخالفتها للاشتراطات.
وتابعت، أن موضوع حلقتها الرئيسي يحمل عنوان «مصحات وكر وليست للتعافي»، مؤكدة أن الأرقام لا تزال تكشف استمرار التجاوزات، إذ شهد النصف الأول من عام 2025-2026 المرور على 171 مركزًا، وتم تحرير 171 محضرًا بحقها بعد اكتشاف أنها تحولت إلى أوكار مخالفة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد القائمين عليها.
وأشارت الإعلامية إلى أنها تلقت صورًا من الأماكن التي تعاملت معها وزارة الصحة، والتي عرضتها على الشاشة، مؤكدة أنها تكشف بوضوح معنى مصحات «تحت بير السلم»، وأنها «كلها مخالفة».
وشددت على أن القضية لا تتعلق بالأموال فقط، قائلة: «سيبك من الفلوس، الأسر الغلابة في مشاعرهم»، مؤكدة في ختام حديثها أن ما يحدث «الحقيقة نصب مع سبق الإصرار والترصد».
https://www.facebook.com/reel/1482319493911678