"صدام العوالم".. باسم سمرة يخرج من عباءة التكرار في "زمالك بولاق"
تاريخ النشر: 25th, June 2025 GMT
في تجربة درامية تحمل الكثير من التناقضات والصراعات الطبقية، يخوض النجم باسم سمرة سباق المنافسة من خلال مسلسل جديد بعنوان "زمالك بولاق"، حيث يُجسد شخصية مختلفة كليًا عن أدواره السابقة، تظهره هذه المرة كسائق ميكروباص يعيش في حي شعبي، وتغير حياته رأسًا على عقب بعد لقاء غير متوقع مع أحد سكان حي الزمالك الراقي.
المسلسل يُسلّط الضوء على التباين بين عالمي بولاق والزمالك، وما ينشأ عن هذا التصادم من مفارقات وأزمات إنسانية واجتماعية، في إطار درامي مشوّق.
ويجمع العمل توليفة من نجوم التمثيل، على رأسهم باسم سمرة، وخالد الصاوي، وعبير صبري، وانتصار، وميمي جمال، وفراس سعيد، وياسر الطوبجي، وإسماعيل فرغلي، ومحمد منصور، ولبنى عزت، ويوسف أسامة، وسيد أسامة ميكا، ويوسف عمر، وشاهيستا.
"زمالك بولاق" من تأليف أحمد رجب، إسلام شتا، وباسم الخطيب، وإخراج أسامة عمر، ومن المنتظر أن يثير العمل جدلًا كبيرًا لما يحمله من رسائل مجتمعية حادة ولمسات إنسانية عميقة، في إطار تشويقي ينبض بالحياة والواقع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني باسم سمرة عبير صبري
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.